أجهضت مصالح أمن إدارة جامعة التكوين المتواصل أمس، احتجاج الطلبة أمام جامعة دالي ابراهيم، وتعرض العديد من المحتجين إلى الضرب والتعدي ومنعهم من الدخول إلى داخل إدارة الجامعة.
وتعرض العديد من مناضلي التنسيقية الوطنية لخريجي جامعة التكوين المتواصل وكذا اللجنة الوطنية لحاملي الشهادات التطبيقية ونقابة عمال الإدارة العمومية والقادمين من مختلف ولايات الوطن، خلال احتجاجهم أمس، أمام مقر جامعة التكوين المتواصل بالعاصمة إلى الضرب والتهجم من طرف أعوان الإدارة العامة، التي منعتهم من الدخول إلى مقر إدارة الجامعة، وأجمع الطلبة خلال احتجاجهم على عدم التنازل عن مطالبهم، رافعين شعارات “لن نتنازل عن مطالبنا ” ، ” نحن طلبة جامعيون” كما رفو شعارات “لا لإلغاء بكالوريا جامعة التكوين المتواصل”، مطالبين بحقوقهم وحقوق الأجيال القادمة في التعليم المتواصل.
كما شدد الطلبة بفتح الحوار بين جامعة التكوين المتواصل ومكتب التنسنيقية واللجنة الخاصة بطلبة التكوين المتواصل وحاملي الشهادات التطبيقية، وتحسين الظروف الإدارية والبيداغوجية داخل المركز وتخصيص هياكل علمية وبيداغوجية مستقلة خاصة بجامعة التكوين المتواصل.
وحسب المحتجين، فانه رغم اعتصامهم السلمي إلا أن أعوان إدارة الجامعة تهجموا عليهم بالضرب، فيما رفض المدير العام استقبالهم وفتح باب للتحاور، ووجهت التنسيقية الوطنية لحاملي شهادات جامعة التكوين المتواصل طلب لقاء عاجل الى المدير العام للجامعة لطرح بعض الانشغالات والعوائق التي تعتري مسار الطلبة على غرار اعتداء أعوان الأمن عليهم. غير ان الطلب قوبل بالرفض.
وتهدف هذه الاحتجاجات للمطالبة بتعديل استعجالي للتعليمة الصادرة عن المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري رقم 1 بتاريخ 5 جانفي2017 في شقها المتعلق باستثناء شهادة جامعة التكوين المتواصل من الإدماج، رغم أنها شهادة تحمل الطابع الجامعي ومسلمة من مؤسسة التعليم العالي وان لها نفس القيمة القانونية والبيداغوجية والعلمية مع نظيرتها. مطالبة في سياق آخر بإكمال المسار الدراسي ما بعد التدرج لخريجي جامعة التكوين المتواصل والاعتراف بجميع التخصصات وفتح قنوات الحوار والاتصال بين جامعة التكوين المتواصل ومكتب التنسيقية واللجنة واعتبارهما شريك اجتماعي معتحسين الظروف الإدارية والبيداغوجيىة للطلبة داخل المراكز.
كمال يعقوب