اجتماع أوبك بالجزائر يتأجل بيوم لأسباب “تنظيمية”

عمار قواسمي

كثّف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة محادثاته مع ممثلي أكبر الدول النفطية على هامش أشغال قمة رؤساء دول و حكومات حركة عدم الانحياز التي عقدت يومي السبت و الأحد الماضيين بجزيرة مارغاريتا بفنزويلا..وأكد لعمامرة  خلال محادثاته مع ممثلي كل من العراق و إيران و فنزويلا و زيمبابوي و أنغولا و موريتانيا على “ضرورة تضافر الجهود للتوصل إلى مستويات أسعار للمساهمة في دعم النمو الاقتصادي في الدول المنتجة والمستهلكة في ذات الوقت”.وأوضح أن الجزائر و عديد البلدان اتفقت على “ضرورة العمل المشترك من أجل الرفع من مستويات أسعار النفط ، مضيفا أن كل الدول المعنية يجب أن تساهم في ذلك الجهد سواء كانت دولا منتجة منخرطة في منظمة الأوبيك أم خارجها”.واعتبر وزير الخارجية أنه “يتعين على الدول المستهلكة أن تساهم في الجهد المشترك الذي يهدف إلى استقرار سوق النفط والتوصل إلى مستويات أسعار تساهم في تدعيم النمو الاقتصادي والشغل على المستوى العالمي”.في سياق متصل أشار لعمامرة إلى أهمية اجتماع الجزائر و كذا المبادرة التي أطلقها  في وقت سابق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، موضحا أنها تسعى إلى تحسين مستوى أسعار النفط بما يخدم مصلحة جميع الدول”. من جهتها أفادت وكالة “بلومبرغ” عشية أمس بأن اجتماع منتجي النفط من داخل منظمة “أوبك” وخارجها غير الرسمي تأجل ليوم واحد إلى الـ 28 من الشهر نفسه. ونقلت الوكالة المعنية بالشؤون الاقتصادية والمالية عن مصدر مطلع أن الاجتماع المنعقد في الجزائر على هامش منتدى الطاقة تقرر عقده في الـ 28 بدلا من الـ 27 من سبتمبر.وأرجع المصدر هذا التأجيل إلى مسائل تنظيمية تهدف لعدم تعارض الاجتماع مع برنامج منتدى الطاقة الدولي.ومن المتوقع أن يناقش منتجو النفط خلال اجتماعهم هذا التدابير الممكن اتخاذها لتحقيق استقرار سوق النفط، ومنها تثبيت إنتاج النفط، لكن المحللين يشكون من أن تجميد الإنتاج من شأنه أن يساهم في ارتفاع أسعار النفط في سوق تعاني من تخمة مفرطة.