وزارة التكوين تستحدث شهادة التعليم المهني والشهادة العليا
أبرز المدير المركزي بوزارة التكوين والتعليم المهنيين بولعوينات مولود، أن مسار التعليم المهني الجديد سيستحدث شهادة التعليم المهني المعادلة لشهادة تقني وشهادة التعليم المهني العليا المعادلة لشهادة تقني سامي ابتداء من الدخول المهني المقبل، مضيفا أن الشهادتين تسمحان لحاملها بولوج عالم الشغل مباشرة..
أوضح بولعوينات لدى نزوله ضيفا على أمواج الإذاعة الأولى أنه يتم العمل حاليا مع اللجنة الوزارية المشتركة التي تضم وزارة التعليم العالي ووزارة التربية الوطنية ومديرية الوظيف العمومي للتحضير لهاتين الشهادتين، وستسهر هذه اللجنة على تكييف ومراجعة برامج التدريس حسب المسار الجديد، حيث تتضمن هذه البرامج جانبا مهنيا لتوجيه المتخرجين إلى العمل مباشرة وجانبا أكاديميا لرفع مستوى التلميذ للحصول على أعلى شهادة ممكنة. وأوضح نفس المسؤول أن شهادة التعليم المهني تم تصنيفها في مرتبة تقني، وحددت على مستوى شبكة الوظائف التابعة للوظيف العمومي في التصنيف الثامن، مثلما تصنف شهادة بكالوريا في التعليم العام، غير أن هذه الأخيرة حسب المتحدث- ليست شهادة إدماج في العمل، مقارنة بشهادة التعليم المهني التي تسمح لحاملها بولوج عالم الشغل مباشرة. وأبرز المتحدث أن بإمكان حامل شهادة التعليم المهني مواصلة تكوينه لمدة 24 شهرا للحصول على شهادة التعليم المهني العليا التي تم تصنيفها في الصنف العاشر والتي تعادل شهادة تقني سامي. كما أشار المدير المركزي بوزارة التعليم والتكوين المهني إلى أن ملف إعادة مسار التعليم المهني قد تم التحضير له منذ 4 سنوات تقريبا، حيث عملت عليه اللجنة الوزارية المشتركة التي قدمت نتائج العمل للمجلس الوزاري المشترك في 27 مارس الماضي الذي ترأسه وزير التكوين والتعليم المهني، حيث تم  عرض هذا التنظيم الجديد ونحن في صدد تحضيره لتطبيقه ابتداء من الدخول المهني المقبل ، مضيفا أنه تم إرسال مرسوم تنفيذي الأسبوع الماضي للأمانة العامة للحكومة لدراسته لاستحداث الشهادتين..
 شهرة بن سديرة