أكد المدير العام  لوكالة دعم وتشغيل الشباب، محمد شريف، أنه لن تكون هناك أي متابعة قضائية ضد المؤسسات الناشئة والصغيرة المتعثرة التي ستعمل المنصة الرقمية المستحدثة على إنقاذها ودراسة وضعيتها مشيرا إلى أنه لن تقبل جدولة أي شركة  متعثرة بعد تاريخ 31 ديسمبر المقبل،  تاريخ إغلاق المنصة التي تم تمديدها بسنة أخرى.

وأوضح شريف في تصريح صحفي أن الرؤية الجديدة لوكالة “أونساج” تعتمد على دفع حركية المؤسسات المصغرة ومرافقتها وتكوينها وفق مقاربة اقتصادية.وأكد أن الخطة جديدة لاحتواء أصحاب المشاريع المتعثرة المستفيدين من قروض “أونساج” هي عبر المنصة الرقمية المستحدثة التي تم تمديد أجالها إلى غاية نهاية السنة المقبلة بعدما حددت في وقت سابق بـ31 ديسمبر من العام الحالي، حيث ستسمح هذه المنصة  بإحصاء الشركات والمشاريع المتعثرة وإعداد برنامج للإنقاذ، يشمل حتى المتورطين في بيع العتاد لتمكينهم من فرصة جديدة لتسديد قروضهم.وأكد في السياق أنه لن تكون هناك أي متابعات قضائية ضد الشركات المتعثرة الممولة من طرف “أونساج”، وقد تم توجيه  تعليمات لكافة المديريات بعدم تحريك أي متابعة، داعيا في السياق أي مستفيد وقع تحت طائلة المتابعة القضائية مثلما يتم الحديث عنه إلى التقدم لدى الوكالة.

منصة رقمية لدراسة الشركات المتعثرة

وأضاف المتحدث حسب ما نقله مصدر إعلامي، أنه يتم حاليا جرد المؤسسات المتعثرة المستفيدة وتصنيفها وفق ستة مستويات، منها أصحاب القروض المتعثرين الذين لم يلتزموا بتسديد مستحقات البنوك والوكالة بسبب حالات وفاة أصحاب القرض، ثم أولئك المتوفين الذين تم تحويل المشاريع لأقاربهم سواء الأخ أو أي شخص تربطه به صلة قرابة، وسيتم التعامل مع هذه الفئة وفق إجراءات خاصة. أو الذين تعرضت تجهيزاتهم للتلف بسبب كوارث الطبيعية على غرار فيضانات باب الوادي سنة 2001 وزلزال بومرداس سنة 2003، وفيضانات الجنوب وغيرها من الكوارث، ناهيك عن أصحاب المشاريع المتعثرة بفعل تعرض أصحابها لحوادث مرور خطيرة أدت إلى تلف العتاد أو إلى تعرضهم لإعاقة منعتهم من الاستمرار في مزاولة النشاطات، حيث تعمل الوكالة حسب المتحدث واستنادا إلى المنصة الرقمية إعداد تقرير خاص بهذه الحالات ودراستها حالة بحالة من اجل إنقاذها سواء على المستوى المحلي أو المركزي أو عبر صندوق القروض المصغرة وسيتم منح أصحاب الديون  فرصة  لتسديد الديون ولو عن طريق إعادة الجدولة. وكشف بوعود أنه لا يمكن تسجيل أي شركة في خانة المتعثرة بعد تاريخ 31ديسمبر المقبل.

كل التخصصات متاحة للتمويل لكن بشروط

وعن النشاطات الممولة والمشاريع المستحدثة فأكد مسير وكالة “أونساج” أنه قد تم رفع التجميد عن كل الأنشطة وبالتالي فان الوكالة ستمنح قروضا لتمويل مختلف التخصصات بما فيها النقل شرط أن تسجل المنطقة التي سيتم فتح بها هذا التخصص نقصا وعجز في وتشترط أيضا موافقة ولاة الجمهورية .غير أن قبول الملفات حسب المتحدث يبقى مرهونا بدراسة المنطقة، حيث لا تعطى نفس المشاريع في منطقة واحدة وهو ما جعل الوكالة تطالب الراغبين في الحصول على قروض لتمويل مؤسسات مصغرة تحثهم على التقيد بالمقاربة الاقتصادية التي تدرسها اللجنة المكلفة بمنح القروض

دعا الوزير االمنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات المصغرة، نسيم ضيافات، أول أمس، شباب “أونساج” المتابعين قضائيا بإخطار الوكالات الفرعية بوضعيتهم.وأوضح ضيافات، بأنه على الشباب المعنيين بهذا البلاغ التوجه إلى مقرات الفروع الولائية للوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة. وجاء في بيان الوزارة:” إن أصحاب المؤسسات المصغرة المنشأة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، والمتابعين قضائيا، من طرف البنوك، أنهم مدعوون لإعلامنا بذلك”.وأضاف المصدر نفسه، أنه على أصحاب هذه المؤسسات التوجه على الفور إلى مقرات الفروع الولائية للوكالة من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.