أعلنت وزارة التربية الوطنية عن الحركة النقلية للموظفين للسنة الدراسية 2019-2020، عبر مراسلة وجهتها إلى مديريات التربية ومديري المؤسسات التعليمية لمختلف الأطوار ومفتشي إدارة المدارس الابتدائية، تحت رقم 4432، حيث ألزمت فيها الموظفين أصحاب الامتياز في السكن بالإخلاء قبل التنقل إلى المؤسسة الجديدة، وفي حالة الرفض ستتخذ الإجراءات القانونية المعمول بها ولا يمسح لهم بالتنصيب في المؤسسة الجديدة.

وحددت الوزارة أهم ما جاء في ملف الحركة، أبرزها استمارة الحركة النقلية وبطاقة التقييم الخاصة بالحركات ونسخة من المؤهلات والشهادات العلمية ومجمل الخدمات، وشهادة عائلية ونسخة من آخر تقرير تفتيشي وبطاقة التنقيط الفردية.

كما حددت الوزارة شروط المشاركة في الحركة النقلية والتي أولها أن يكون الموظفون مرسمين، حيث لا يسمح بالمشاركة في حركة التنقل إلا للموظفين الذين تم ترسيمهم في رتبهم وفق الإجراءات المحددة قانونا. ويعتبر مرسما كل موظف يحمل تقرير ترسيمه “لجنة الترسيم” إلى المصلحة المختصة في 31 ديسمبر من كل سنة.

كما يشترط للحركة التنقلية أن يكون الموظفون مثبتين، حيث لا يشارك في الحركة إلا الموظفون المثبتون في رتبهم والذين مكثوا ثلاث سنوات في المنصب الأول وثلاث سنوات في المناصب الموالية.

وأوضحت وزارة التربية أن طلب المنصب المشغول بعد الرغبة يطبق عليه ما يطبق على الرغبات الأخرى، وكل موظف معين بصفة نهائية ويشارك في الحركة يطلب منه أن يثبت منصبه بصفة نهائية لمدة ثلاث سنوات، وإذا لم تلب رغباته الأخرى، وذلك لمرة واحدة، ويسمح له بالمشاركة في الحركة الموالية إذا رغب بذلك.

أما الموظفون المعينون بصفة مؤقتة ولم تلب رغباتهم، تعرض عليهم بالأولوية حسب ترتيبهم في جدول الحركة “المناصب التي تبقى شاغرة بعد الحركة ويعينون بصفة نهائية لمدة ثلاث سنوات في المناصب التي يختارونها، وبصفة مؤقتة لمدة ثلاث سنوات لمن لا يختار أي منصب”.

أما الموظفون المعينون بصفة مؤقتة لمدة سنة والمرسمون ملزمون بالمشاركة في الحركة التنقلية، أما المتربصون فمعينون من طرف الإدارة بعد الحركة التنقلية.

وأكدت وزارة التربية الوطنية أن أساتذة التعليم الثانوي حاملي شهادة الليسانس أو الدراسات العليا الذين يتابعون تكوينا وعينوا بصفة مؤقتة، سيعلن عن مناصبهم شاغرة، ليتم تعيينهم بعد الحركة بعد انتهاء التكوين.

كمال يعقوب