تتوالى الضربات داخل حزب جبهة التحرير الوطني، حيث تسابق قيادات الحزب الزمن لسحب البساط من تحت قدمي بوشارب، فيما وجهت تعليمات جديدة لنواب الحزب لمواصلة الضغط على  رئيس البرلمان وإجباره على الاستقالة من منصبه.

وأشارت مصادر إعلامية أمس أن رئيس المجموعة البرلمانية للأفلان، خالد بورياح، سيلتقي الأسبوع المقبل مع رؤساء كتل البرلمانية من الموالاة الذين أبدوا استعدادهم للإنخراط في مسعى الإطاحة ببوشارب عبر الضغط الجماعي عليه ودفعه لتقديم الاستقالة، متهمين إياه بالتسبب في انسداد  داخل الغرفة السفلى للبرلمان. مضيفا أن نواب الأفلان الرافضون لبقاء معاذ بوشارب يسعون لحشد نواب المعارضة في صفهم أيضا.

كما أثار الفساد الذي يمارسه رئيس المجلس الشعبي معاذ بوشارب حالة من الجدل والانقسامات في كتلة حزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس، وسط دعوات لمحاسبة بوشارب الذي يعد أحد الباءات المطلوب رحيلها من المشهد الجزائري.

وترتكز قيادة الحزب العتيد للوصول إلى هدفها في مقدمتها الأمين العام محمد جميعي على الرفض الشعبي لبقاء بوشارب الذي عبر عن الجزائريون في المسيرات الأخيرة، بالإضافة إلى حادثة طرده بطريقة مشينة -حسبهم- من طرف البروتكول الرئاسي ومنع من الوقوف إلى جانب رئيس الدولة عبد القادر بن صالح لاستقبال تهاني العيد في المسجد الكبير.

وفي نفس السياق لا يزال الأمين العام للحزب العتيد محمد جميعي يرتب أوراقه في 120 محافظة يشهد معظمها انسدادات وحالة عدم استقرار ليعلن بعدها تشكيلة المكتب السياسي خلال الأيام القادمة.

إبتسام بلبل