موظف الإمارات وسيم يوسف يشتم الاعلامية خديجة بن قنة
جرى نقاش مثير بين الإعلامية الجزائرية في قناة “الجزيرة”، خديجة بن قنة، والداعية الإماراتي ذي الأصول الأردنية، وسيم يوسف الذي لم يتوان عن استخدام ألفاظ بذيئة و لغة منحطة خلال النقاش.
وبدأ النقاش حين علّقت بن قنّة على فيديو لوسيم يوسف يتحدث فيه عن جواز زيارة القبور للنساء، حيث قالت: “مدهشٌ ما يُنفق من جهد لإخراج فتوى عن زيارة المرأة للمقابر. صلة الأحياء أهمّ من صلة الموتى يا شيخ”.
وفي أول تغريدة له، ردا على حديث خديجة بن قنة، استخدم وسيم يوسف شتائم، قائلا: “صحيح، فقناتكم الخنزيرة ترسل من يفجر الناس ويقتلهم، كليبيا وتونس وسوريا ومصر، ونحن نزور ضحاياكم لنعتذر إليهم من جرمكم ومن سياسة قطر”.
ودار بين الطرفين سجال في عدة تغريدات، واصل خلالها وسيم يوسف تهجمه على قناة “الجزيرة” والحكومة القطرية.
كما سخر من خديجة بن قنة، قائلا: “اعملي سحور لعيالك”، وهو ما دعا خديجة بن قنة للقول إنها تشفق عليه، وتخشى أن يتهم بالتعاطف مع قطر حال استمرت بنقاشه، مضيفة ” إذا كان خطيب جامع الشيخ زايد يتحدث هذه اللغة البذيئة، فماذا ترك للعوام؟ إتق الله يا شيخ.. نحن في شهر رمضان!”يشار إلى أن وسيم يوسف، إمام وخطيب جامع زايد الكبير في أبو ظبي، شخصية مثيرة للجدل؛ لتهجمه المتكرر على جهات مختلفة، وربط جميع مخالفيه بتنظيم الدولة.و كانت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين قد انتقدت بشدّة خطاب الداعية وسيم يوسف، الذي قام مؤخرا بزيارة إلىالجزائر، معتبرة أنه لا يخدم الإسلام، ويتناغم مع موضة الدعاة الجدد الذين يدعمون الغرب والأنظمة العربية. وجاء في بيان الجمعية “إن المستمع المتابع لا يخرج بخلاصة مفيدة، بعد ساعة أو أكثر من الكلام، سوى ما تعلّق بتوزيع الاتهامات على أطراف مختلفة من الدعاة والعلماء وطلبة العلم، الذين اعتبرهم، الشيخ يوسف وسيم، جهَلة مغلقي العقول، من السلفيين خاصة، ومن أتباع بعض المشايخ عامة، وأتباع السياسيين الإسلاميين.وشدّدت جمعية العلماء الجزائريين على أنّ ذلك “لا يخدم الإسلام، بل فيه تعميق لمشكلات المسلمين وترسيخ لتمزقهم، وهناك آراء جامعة أرجح وأقوى تخدم وحدة المسلمين، وتبقي على الجسور بينهم، مهما اختلفت آراؤهم، وهي كثيرة مبثوثة في الكتب والمصنفات وفي آراء كبار العلماء”.