أكد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق قايد صالح، أن المهنة العسكرية وما تفرضها من متطلبات خاصة ذات الصلة بالمعترك العملي الميداني بكافة خصوصياته وبكافة تحدياته ومتطلباته، تبقى تمثل دوما اختبارا واقعيا وحقيقيا للعنصر البشري.
وأشار الفريق على هامش  انطلاق مجريات تنفيذ التمرين البياني المركب بالذخيرة الحية “عاصفة 2018 “، في اليوم  الثاني من زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة، إلى أن هذا المـعـتـرك المهني يمثل أهم المقاييس الأساسية والموضوعية التي يمكن من خلالها الحكم بصفة واقعية ومنطقية، على مدى ما تحقق من نجاح وعلى مدى ما تم التوصل إليه من تفوق، والحكم بالتالي على مدى المساهمة الفردية والجماعية في تحصيل التراكمات التطويرية المطلوبة، في ظل توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. وأضاف المتحدث أن السنة التدريبية الجديدة التي لا تأتي معها بإضافة نوعية مرغوبة هي سنة تدريبية تحتاج إلى المراجعة والتقييم، والتمرين التكتيكي الاختباري الذي لا يحمل معه من عناصر تطويرية جديدة وعوامل تحديثية إضافية هو تمرين يحتاج أيضا إلى إجراء مراجعة موضوعية وتقييم واقعي لمجرياته. وشدد الفريق بأن”نتائج تمارين هي مؤشرات ميدانية فعلية، تمثل بالضرورة المقياس الأساسي لتقييم مدى فعالية تنفيذ برامج التحضير القتالي، على ضوء التطبيق الأمثل لأساليب القتال في ظروف قريبة من الواقع، مع التحكم التام في التجهيزات ومنظومات الأسلحة العصرية، وتلكم هي غاية الاستفادة من عوامل التطور المعتمدة على حسن التقييم ونجاعة التقويم وملاءمة التكييف وصوابية الإبداع في تصور عوامل النجاح”. وأضاف نائب وزير الدفاع قائلا: ” في خضم الحياة المهنية وزخمها، تطفو دون شك ولا ريب، على السطح مواصفات قوة شخصية الفرد العسكري، وتبرز صلابة الإرادة لديه، وتظهر عزيمته وإصراره على تحقيق النتائج الميدانية والفعلية المطلوبة منه، فعلى ضوء ذلك فقط، يمتحن مردود الفرد العسكري، وتـقـيـم صلابة تعليمه وتكوينه ومستويات المهارات والمؤهلات لديه، وتختبر بالتالي درجات تحمله للمسؤولية الثقيلة الموضوعة على عاتقه”.
إبتسام بلبل