وزير الصحة الجديد يعلن عن برنامج مشاورات مع النقابات
أبدى الوافد الجديد على مبنى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الوزير مختار حزبلاوي نية حسنة من أجل فك القنابل الموقوتة التي تهدد استقرار القطاع منذ أول أسبوع لتوليه الحقيبة الوزارية، حيث أفرجت الوزارة عن رزنامة جادة لمواصلة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين تدوم إلى غاية شهر جويلية المقبل من أجل حل جميع المشاكل العالقة.
وأوضح المستشار المكلف بالحوار مع الشركاء الاجتماعيين ناصر قريم بأن الوزارة ضبطت رزنامة لمواصلة المشاورات مع 19 نقابة تابعة للقطاع، مبرزا بأنه سيتم التطرق خلال اللقاءات الثنائية المرتقبة إلى ما تم تطبيقه من مطالب وأخرى لا تزال عالقة مع وضع ورقة طريق لإعداد مؤشر لتقييم النتائج المحققة وذلك بدءا من 25 ماي الجاري وإلى غاية 4 جويلية المقبل.
وأوضح في ذات السياق، المتحدث باسم وزير الصحة أن كل الشركاء الاجتماعيين معنيون بهذه اللقاءات بدون إقصاء أو تمييز، وهذا حرصا من الوزير حسبلاوي على ترقية التشاور بالقطاع وحل كل المطالب التي لا زالت عالقة، مؤكدا في ذات الشأن بأن وزارة الصحة لم تقص في يوم من الأيام نقابة أو تفضل واحدة على حساب أخرى وعلى رأسها النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية التي يترأسها إلياس مرابط التي تقاطع منذ فترة كل المشاورات واللقاءات التي تنظمها الوصاية، مشيرا في ذات الوقت إلى توجيه الوزارة دعوى مشاركة لممثلي كل الأسلاك.
وتأتي هذه الخطوة من الوزير الجديد الذي نصب نهاية الأسبوع الفارط بعد المراسلة التي توجهت بها النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية إلى الوزير الأول عبد المجيد تبون ووزير الصحة مختار حسبلاوي، لطلب عقد لقاء مستعجل للوقوف على الأزمات التي يشهدها القطاع، فيما يواصل ممارسو الصحة احتجاجهم عبر المستشفيات.
 شهرة بن سديرة