حجز ترسانة من الصواريخ
و المدافع على الحدود مع مالي
أعلنت وزارة الدفاع الوطني أمس أن مفرزة للجيش الوطني الشعبي بأدرار  تمكنت إثر دورية تفتيش من اكتشاف مخبأ للأسلحة والذخيرة.وأوضح بيان للوزاربة أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات،تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي يوم 10 فيفري 2017 إثر دورية تفتيش بالقطاع العسكري أدرار، قرب الشريط الحدودي بالناحية العسكرية الثالثة من اكتشاف مخبأ للاسلحة والذخيرة”.وأشار البيان إلى أن الأمر يتعلق ب” مدفع SPG-9  , رشاشين (2) عيار 14,5 ميلمتر ,رشاش (1) , عيار 12,7 ميلمتر , رشاش (1) PKT  و بندقيتين قناصتين عيار 7.62X54  ميلمتر وكذا  3 رشاشات RPK”.و يحتوي المخبأ  ايضا على “مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف, بندقية نصف آلية SKS، بندقيتين تكراريتين و بندقية MAS-36  و 7 قذائف D30و 15  قذيفة هاون عيار 60 ميليمتر و  18 قذيفة SPG-9عيار 73 ميليمتر الى جانب 3 قذائف RPG-7”.كما ضم المخبأ -حسب ذات المصدر- “صاروخين (2) غراد BMو 10 قنابل يدوية F1  بالإضافة إلى كمية ضخمة من الذخيرة تقدر ب 7098 طلقة من مختلف العيارات”.وخلص البيان الى أن “هذه النتائج الميدانية تؤكد مرة أخرى  جاهزية واستعداد وحدات الجيش الوطني الشعبي لتأمين حدودنا وشل كل محاولات المساس بحرمة وسلامة التراب الوطني”.و شددت وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني أن “الجيش الوطني الشعبي يبقى يقظا متحليا بالشجاعة والتضحية والتفاني و مصمما على إحباط كل محاولات إعادة بعث الإرهاب, والتحضير بشكل جيد وفعال للشروع في مواصلة عمليات القضاء النهائي على هذه الظاهرة بكامل التراب الوطني حفاظا على الوطن وأمنه واستقراره ونمائه”. ونظرا للظروف السائدة إقليميا ودوليا لاسيما في الجوار, يعمل الجيش الوطني الشعبي -حسب نفس المصدر- “على فرض تأمين كامل لحدود (الوطن) وحمايتها من تسلل الإرهابيين وتمرير السلاح وكل ما له علاقة بالإرهاب, في ظل الإرتباطات العالمية للمجموعات الإرهابية العابرة للحدود”.و كان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح قد أكد مؤخرا على إصرار القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على اجتثاث الإرهاب من البلاد وإلى الأبد، والتفرغ لبناء جيش قوي وعصري عماده العنصر البشري الكفء.
 شهرة بن سديرة