خلال نزوله ضيفا على برنامج “خدمة عمومية” للقناة الإذاعية الثالثة كشف نبيل بوباية مدير الدراسات ومراقبة التسيير بالوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة انجاز الاستثمارات في السكك الحديدية عن منح الضوء الأخضر لبداية أشغال انجاز خط جديد للسكة الحديدية يربط ولايتي عنابة والطارف في أقصى الشمال الشرقي للبلاد، وهو الانجاز الذي سيمكن سكان الجهة من استعمال الخط والتوجه لاحقا إلى الجارة تونس دون أن يكونوا مجبرين على أخذ وجهة سوق أهراس يقول نبيل بوباية الذي استطرد قائلا، على أمواج القناة الثالثة، أنه يتم التحضير واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة الجزائر بالجارة تونس مرورا بخط عنابة الطارف، وفي السياق أكد أن ملف المشروع يوجد الآن على طاولة المفاوضات مع الأشقاء التونسيين، وأنه سيتم اعتماد التقنيات والمعايير الكفيلة بضمان سلامة المسافرين على هذا الخط وتقديم خدمة في المستوى الذي يترقبه زبائن شركة السكة الحديدية، والجهود الآن حسب بوباية تنصب حول انطلاق الأشغال بعد وضع اللمسات الأخيرة على الدراسة التي أطلقت لتساعدنا على اختيار أفضل رواق لهذا الخط الجديد على أن يتم استغلال خط سوق أهراس لاحقا لنقل المنتوجات الصناعية.
ومن جهة أخرى أكد المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية ياسين بن جاب الله أن الشركة تسعي اليوم لتحقيق الهدف الذي حددته  منذ عام 2013 وهو تحسين الخدمات المقدمة إلى زبائنها بعد أن تحصلت على عربات نقل جديدة ومتنوعة.
وأشار بن جاب الله، يوم أمس الاثنين، بأن تجديد حظيرة الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية تطلب، حتى الآن، استثمارا  بنحو 127 مليار دينار.
وقال إنه “وبغض النظر عن نقل الركاب، يشكل نقل البضائع، بما في ذلك الحديد والفوسفات، حوالي 40٪ من إجمالي عمليات النقل التي تضمنها الشركة”.
وفيما يتعلق بالاستثمار في الموارد البشرية، أشار إلى أن إستراتيجية التكوين قد بدأت قبل ثلاث سنوات، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في خدمة الزبائن.
وفضلا عن ذلك ، أعلن بن جاب الله أن مركزاً لمهارات التكنولوجيا العالية في مجال الإشارات والتنقل في عربات السكك الحديدية سيتم افتتاحه في شهر نوفمبر المقبل. كما أشار إلى أن الدراسات الرامية إلى إزالة معابر السكة الحديدية  قد وصلت إلى مرحلة متقدمة.
وفيما يتعلق بظاهرة رشق القطارات بالحجارة، أوضح المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية أن مورداً محلياً سيقوم بتزويد المؤسسة بالنوافذ المهشمة، مبديا أسفه لكون الحملات  التوعية الرامية إلى  وضع حد لهذه الأعمال الهمجية لم تسفر عن نتائج مقنعة.
إبتسام بلبل