نفى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، وجود نية لدى الحكومة لخوصصة قطاع الخدمات الجامعية. وقال الوزير حجار، خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بمناسبة الإعلان عن نتائج توجيه الطلبة الجدد، اليوم الثلاثاء، إنه سيتم الاعتماد على خبراء من الدولة التي لها باع طويل في المجال من أجل تحسين الخدمات.
كما كشف الوزير بأن مصالحه ستعقد اتفاقية مع وزارة التكوين المهني، لضمان تكوين عمال الخدمات الجامعية، وهذا للمساهمة في رفع كفاءتهم في تقديم خدمات احترافية.
وشدد على أن النتائج التي يطمح القطاع إلى تحقيقها على مستوى الخدمات الجامعية، تكمن في «ضمان حسن التسيير وتحسين نوعية الخدمات وتنشيط الحياة الطلابية بالإقامات الجامعية، من خلال إنشاء النوادي العلمية والرياضية التي عرفت تنوعا وتطورا خلال السنتين الماضيتين”.
وأضاف الوزير أن عصرنة الإدارة الجامعية والانتقال بها تدريجيا إلى مصف الإدارة الرقمية، يشكل مقصدا من مقاصد تطوير الأداء التي يستهدفها القطاع، حيث تم لهذا الغرض إعداد برمجية لإدارة عمليات تسجيل الطلبة للحصول على غرفة في الإقامات الجامعية والاستفادة من المنحة والنقل باستعمال نظام “بروغرس” الذي ينظم مجمل العمليات البيداغوجية والعلمية والإدارية والمالية للمؤسسة الجامعية والخدماتية.
وأعلن حجار أن 9 مدارس ومعاهد جامعية خاصة ستفتح أبوابها خلال السنة الجامعية المقبلة. وكشف الوزير أن الولايات التي ستحتضن هذه المؤسسات الجامعية هي كل من: العاصمة، البليدة، تيزي وزو وبرج بوعريريج، حيث ستستقبل في مجملها 1500 طالب فقط، في تخصصات العلوم الإنسانية والميكانيك والبصريات. وفي السياق، أكد الوزير أن الالتحاق بهذه الجامعات غير مقيد بمعدل قبول.
من جهة أخرى، أكد الوزير أن قطاعه يوفر سنويا مناصب الدكتوراه وذلك حسب الطلب المسجل ووفقا للإمكانيات المتاحة، مفندا تسجيل انخفاض في عدد هذه المناصب، حيث تم توفير 5300 منصب في الطور الثالث يضاف لهم 3800 منصب خاص بشعبة الطب وذلك بمناسبة الدخول الجامعي الحالي. وفيما يتعلق بتطوير البحث العلمي، أوضح السيد حجار سعي مصالحه إلى إعادة النظر في المخابر العلمية،كاشفا عن إمكانية إنشاء 250 مخبر جديد خلال خمس سنوات القادمة.وبخصوص التكوينات الجامعية، أفاد السيد حجار بأن قطاعه فتح قرابة 125 تخصصا جديدا خلال هذه السنة ،مشيرا إلى إمكانية إعادة النظر في خريطة التكوينات الجامعية.
كمال يعقوب