حسب مصادر موثوقة فإن عودة عمار سعداني إلى الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني أصبحت قضية وقت ليس إلا، وقد تتوج مباشرة بعد الانتخابات المحلية في ظل توقعات تفيد أن الحزب العتيد ليس في قوة مثالية لتحقيق الفوز الساحق ويحمل البعض مسؤولية ذلك إلى الأمين العام الحالي جمال ولد عباس في بناء خطاب قادر على إقناع المواطنين واستمالتهم وهو ما يبرر عودة صريحة لعمار سعداني بعد أن أصبحت كل المؤشرات تصب في خانة ذلك بداية من إشرافه على لجان الترشيحات عشية إعداد القوائم الخاصة بالانتخابات المحلية قبل انسحابه ثم الاستنجاد به لتنشيط الحملة الانتخابية في باتنة فإشرافه بعد ذلك على تجمع حاشد بالحجار وهو ما زاد في رصيد عمار سعداني وجعله أقرب للعودة إلى قيادة الأفلان، يحدث ذلك في ظل وجود أخبار أخرى لا تستبعد أن يخلف عمار سعداني عبد القادر بن صالح على رأس مجلس الأمة.
م.أمين