ما زالت فضائح علي حداد وربراب تتوالى وكانت آخر محطاتها ما فجره الصحفي مارك إندويلد في كتابه “المتحايل الكبير”، حيث كشف أن رجلا الأعمال علي حداد ويسعد ربراب كانا ضليعين في دعم الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والذي حط رحاله عشية تلك الانتخابات الرئاسية في الجزائر بحثا عن تمويلات يمكنها إنقاضه  وتنتشله من الصعوبات التي كان يعانيها، ولا يستبعد أن سيناريو تمويل ماكرون كان بعلم ومتابعة من الرئيس المستقيل وشقيقه مباشرة، ويكون ماكرون قد نجح في العودة بأموال طائلة من تنقله إلى الجزائر ودعم ميزاني حملته التي قيل أنها كانت تعاني وضعيفة، وتداولت بعض المصادر أن علي حداد وحده ضخ في حساب حملة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما يقارب 74 مليون أورو، كما ذهبت بعض المصادر إلى أن تلك المعلومات وصلت إلى رئيس الحكومة الأسبق عبد المجيد تبون وباشر التحقيقات فيها، وهو ما غاض رئيس العصابة حينها السعيد بوتفليقة، وكانت تلك الحادثة واحدة من الأسباب التي عجلت بإقالة رئيس الحكومة.

ابتسام بلبل