توقع رئيس جمعية وكلاء السيارات متعددة العلامات السابق، يوسف نباش، انخفاضا حادا في أسعار السيارات إلى نحو  أزيد من 50 بالمائة في أعقاب قرار الحكومة بالسماح باستيراد السيارات الأقل من 3 سنوات منذ أسبوع، قائلا: “أسعار السيارات بدأت بالانخفاض بداية من اليوم.. واحد من المتعاملين خفض أسعاره بـ 35 مليون سنتيم على مستوى المصنع”.

وقال نباش أن أسعار السيارات يرتقب أن تنهار بشكل جنوني وهو ما يتطابق ورغبة الزبائن والمواطنين الذين لطالما دعوا إلى قمع مصانع نفخ السيارات التي التهمت الملايير من أموال الخزينة لاستيراد ملاحق السيارات مقابل الاكتفاء بنفخ العجلات وتضخيم الفواتير إذ تجاوزت فاتورة استيراد هذه المصانع في سنة واحدة 4 مليار دولار، وهو مبلغ يوازي سابقا فاتورة استيراد 300 ألف مركبة جاهزة من الخارج.

وطالب المتحدث، بضرورة السماح حتى لوكلاء السيارات المعتمدين باستيراد سيارات أقل من 3 سنوات وليس فقط جعلها حصريا للمواطنين، كما شدد على أهمية عدم التماطل في الإفراج عن قرار الاستيراد للسيارات الأقل من 3 سنوات وعدم جعله مجرد كلام وحبر على ورق، مستغربا من تصريح وزير التجارة حينما قال إن العملية محل دراسة، مشيرا إلى أن القوانين موجودة وكان متعامل بها من قبل، في حين تم توقيفها بشكل غير مفهوم بداية من سنة 2006، وهو ما يدعو اليوم إلى ضرورة الإفراج عنه في أسرع وقت.ودعا نباش إلى أهمية محاكمة أصحاب مصانع النفخ، مشددا: “هؤلاء ملزمون بتحمل مسؤولياتهم ودفع ثمن التهام الملايير من أموال الشعب مثلهم مثل بقية رجال الأعمال الذين يقبعون بالسجون”.

شعابنة يثمن قرار العودة لاستيراد السيارات

من جهته ثمّن النائب البرلماني عن الجالية الجزائرية بالخارج سمير شعابنة، قرار الحكومة بإعادة فتح استيراد السيارات أقل من 3 سنوات.وقال شعابنة في تصريح إعلامي يوم أمس الأحد هذا قرار كان مطلب الجالية المهاجرة منذ سنوات.

مشيرا  أنه تم طرحه على الوزير الأسبق الراحل العايب بختي، لكن قوى “غير دستورية” قامت بتجميده .و أضاف المتحدث أن قرار تجميد استيراد السيارات اقل من 3 سنوات أدى إلى تفقير العديد من أصحاب المستودعات  والشركات وإحالة المئات الجزائريين في المهجر على البطالة  . وتوّقع تراوح سعر السيارات بين 80 إلى 90 مليون سنتيم مضيفا انه هذا القرار  من شأنه خلق منافسة، بين مصانع تركيب السيارات ومتوقعا انخفاض أسعارها.كما أكد شعابنة، أن التجربة أثبتت أن السيارات المستوردة من الخارج أفضل من حيث الجودة و النوعية ، من السيارات المصنعة محليا بدليل عدد الحوادث التي تتسبب فيها السيارات المصنعة و المركبة محليا .ودعا المتحدث بفتح بنوك خارج البلاد، لوضع حد للسوق الموازية ، وتكون منظمة بإحكام .

ابتسام بلبل