الرئيس بوتفليقة يعين عبد المجيد تبون وزيرا اولا
كشف بيان لرئاسة الجمهورية عن تعيين عبد المجيد تبون وزيرا أولا في الحكومة الجديدة خلفا لعبد المالك سلال.و كلف الرئيس بوتفليقة أعضاء الحكومة المغادرة بتسيير الشؤون الجارية لقطاعاتهم في انتظار تعيين الحكومة الجديدة.

و جاء في بيان الرئاسة أمس، أنه “عقب إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية وتنصيب تشكيلة العهدة التشريعية الثامنة للمجلس الشعبي الوطني، قدم الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم استقالته واستقالة حكومته لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”.و أضاف نفس المصدر، أن “رئيس الجمهورية هنأ الوزير الأول المغادر عبد المالك سلال وأعضاء الحكومة على العمل الذي قاموا به”.وفقا للمادة 91 الفقرة 5 من الدستور، عين رئيس الجمهورية بعد استشارة الأغلبية البرلمانية عبد المجيد تبون وزيرا أولا”، حسب البيان الذي أشار  إلى أن “رئيس الجمهورية كلف أعضاء الحكومة المغادرة بتسيير الشؤون الجارية لقطاعاتهم في انتظار تعيين الحكومة الجديدة”.وكان تبون يشغل حقيبة وزير السكن والعمران، بالإضافة إلى تكليفه بتسيير وزارة التجارة بالنيابة منذ وفاة بختي بلعياب. و كان سلال قد سئل خلال إشرافه على حفل تخرج الدفعة الـ46 للمدرسة الوطنية للإدارة عن موعد التعديل الحكومي فرد بلهجة دبلوماسية أن “الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة من صلاحيات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وسيكون بعد تنصيب المجلس الشعبي الوطني الجديد” .وباشر سلال قبل أيام سلسلة من المشاورات السياسية مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان الجديد، وعلى رأسها حركة مجتمع السلم وبعض أحزاب التيار الإسلامي، من أجل الانضمام للحكومة.وشملت المشاورات كل من حركة مجتمع السلم التي أعلنت عن رفضها للعرض بالمشاركة، جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر “تاج”، إضافة إلى الحركة الشعبية الجزائرية .ودافع كل من سلال وجمال ولد عباس، الأمين العام لجبهة التحرير، عن خيار توسيع القاعدة السياسية للحكومة لضمان تضافر الجهود والمواقف تجاه ما سميّاها بـ”التحديات الاقتصادية والاجتماعية”.وأثار الاستعجال في مباشرة المشاورات قبل ترسيم النتائج النهائية للانتخابات من طرف المجلس الدستوري استفهامات لدى بعض المراقبين، حيث يدور حديث حول تكفل سلال بها دون تكليف رسمي من مؤسسة الرئاسة و هو ما يرجح فرضية عزله بهذه الطريقة المفاجئة.