قال الفريق قايد صالح أمس من الناحية العسكرية الثانية بأنه سيكشف قريبا على حقيقة أصحاب المراحل الإنتقالية، داعيا إلى تجنب كل المراحل الانتقالية الوخيمة العواقب، التي تروج لها بعض الأطراف.

وأضاف الفريق رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي نائب وزير الدفاع خلال كلمة توجيهية ألقاها بالناحية العسكرية الثانية بوهران، بأن الجيش لديه معلومات مؤكدة حول تورط هذه الأطراف التي تروج للمرحلة الإنتقالية خدمة لمصالحها الضيقة ومصالح أسيادها.

كما حذر قايد صالح من المساس بالمصالح العليا للوطن التي لا تقبل المساومة بأي حال من الأحوال. وشدد الفريق على أن المرحلة المفصلية التي تمر بها بلادنا، تتطلب التحلي بالحكمة والروية والتبصر، وقال قايد صالح، إن تلك الأطراف لا غاية لها سوى تحقيق مصالحها الضيقة ومصالح أسيادها.

وكشف الفريق أن هذه الأطراف بدأت تنكشف على حقيقتها، ولدينا معلومات مؤكدة حول تورطها، سنكشف عنها في الوقت.

كما أشاد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجهود التي تبذلها هيئة الوساطة والحوار.

وقال الفريق خلال زيارته إلى الناحيـة العسكريـة الثانية بوهران، أن مواقف الجيش ثابتة بخصوص الوضع الذي تعيشه الجزائر. وجدد قايد صالح تمسك المؤسسة العسكرية بالخيار الدستوري، مضيفا أنه “من الضروري تركيز الجهود على تنظيم رئاسيات في أقرب الآجال.

وفي هذا الإطار، تعهد قايد صالح بمرافقة الجيش للشعب ولمؤسسات الدولةولمسار الحوار، وفقا لمقاربة مدروسة بعناية.

وأكد المتحدث، أن هذه المقاربة ترتكز على ترجيح الشرعية الدستورية، من خلال تنظيم انتخابات رئاسية شفافة في أقرب الآجال.

كما دعا نائب وزير الدفاع كل الخيرين والشرفاء من أبناء الجزائر، إلى تلبية نداء الوطن، والمساهمة في إثراء الحوار الوطني.

فيما تحدث الفريق أحمد قايد صالح، عن أصوات ناعقة، تحاول عرقلة مسار هيئة الحوار، حيث قال ” أصوات ناعقة نواياها خبيثة باعت ضمائرها وتسعى لعرقلة عمل هيئة الحوار”.

وأضاف قايد صالح “من يحاولون عرقلة الحوار، يروّجون لفكرة التفاوض بدل الحوار والتعيين بدل الانتخاب”، وأكد الفريق أن محاولة فرض أجندات معدة مسبقا على الرئيس القادم إجراء غير مقبول.

وأورد قايد صالح أن المنطق يفرض الشروع في التحضير للانتخابات خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وأشار الفريق، أن الوقت ليس في صالحنا، وما نقوله مبني على معلومات مؤكدة ومعطيات موثوقة.

وجدد نائب وزير الدفاع الوطني، الدعوة إلى التعجيل بتنصيب الهيئة المستقلة، لتحضير وتنظيم ومراقبة الرئاسيات.

وأوضح الفريق، في السياق، أن الهيئة المستقلة لتحضير وتنظيم ومراقبة الرئاسيات، هي ضمان أساسي لتجاوز الوضع الراهن.

ابتسام بلبل