نقابة الصيادلة تحذر من تفاقم ندرة الأدوية
لا يزال الأطباء والصيادلة يعانون مع المرضى لإيجاد العلاج المناسب في ظل ندرة عدد كبير من أنواع الأدوية، فرغم نفي وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أكثر من مرة وجود أي نقص في أنواع من الأدوية إلا أن الواقع يقول العكس حيث يؤكد الصيادلة أن الندرة مستمرة وبأكثر حدة مطالبين الوزارة بالتدخل بطريقة استعجالية.
رغم نفي وزارة الصحة على لسان مسؤلها الأول عبد المالك بوضياف أي أخبار عن وجود ندرة في بعض الأدوية لا يزال الأطباء والصيادلة يعانون في صرف الأدوية للمرضي حيث تشهد الصيدليات المنتشرة عبر أنحاء الوطن نقص كبير في بعض الأدوية لمدة تفوق الثلاثة أشهر وحسب ما أكده الصيادلة امس فان الندرة مستمرة ولا تزال تسجل في العديد من علامات الأدوية  خصوصا تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة على غرار مرض القلب والربو  ناهيك عن الأدوية المخصصة لمرض السرطان والنساء الحوامل، وكذا الأدوية المتعلقة بالأمراض الموسمية العادية وأدوية الحساسية وبعض الفيتامينات، كما أشار كثير من الصيادلة إلى أن العديد من الأطباء يعلمون بندرة بعض الأدوية، إلا أنهم يقومون بوصفها للمرضى، وهو ما يصعب من مهمتهم خاصة وأن  أغلب المرضى يرفضون استبدال الدواء الذي تم وصفه لهم من طرف الطبيب بدواء مشابه، خصوصا الكبار بالسن، وهذا راجع إلى نقص المخابر في إنتاج الدواء.وفي هذا الصدد أكد أمس رئيس نقابة الصيادلة بلعمبري مسعود أن ندرة الادوية لا تزال مستمرة عكس كل التصريحات والتطمينات اليتي خرجت بها وزارة الصحة مؤخرا مشيرا ان الأمر يتعلق بالأساس بعدد من المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات وكذا بعض أنواع “الكورتيكوييد”، وادوية السرطان وبعض الفيتامينات بالإضافة على ندرة في الأدوية الموجهة بالأخص إلى الأمراض المعدية والمحاربة لانتشار البكتيريا وكذا المتعلقة بالجراحة وأضاف بلعمبري أن الأزمة لا تزال مستمرة لأكثر من 3 أشهر متتالية دون تدخل أي طرف لحل الإشكال رغم رفع النقابة اكثر من تقرير وقائمة بعد الادوية المفقودة لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات .
 شهرة بن سديرة