اعتبرت جامعة الجزائر 3 حضور الأساتذة الاجتماعات البيداغوجية شرطا أساسيا للحصول على ترقيات والاستفادة من المنح قصيرة المدة، وحتى على الحصول على تنقيط جيد للظفر بمنحة المردودية. وبناء على تعليمات صادرة عن جامعة الجزائر 3، فإنه يلزم جل الأساتذة بحضور الاجتماعات البيداغوجية، بعد أن أكدت على الأخذ بعين الاعتبار محاضر الاجتماعات في الترقية والمنح قصيرة المدى ومنح المردودية، وهو ما انتقده أساتذة كلية الإعلام والاتصال ورفضوه بشدة، على اعتبار أنه يؤثر على ممارسة مهامهم البيداغوجية.وفي هذا الشأن، أكد مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجية في التعليمة التي أبرقها للأساتذة عبر عميد كلية الإعلام والاتصال، أنه يلزم كل من الأساتذة والإدارة بالالتزام بجملة من المعايير لضمان السير الحسن للمصالح البيداغوجية.وأكد مدير جامعة الجزائر 3 المكلف بالبيدوغوجيا على عقد اجتماعات دورية مع الأساتذة المحاضرين مع تقديم محضر الاجتماع وتوزيع برنامج المادة المدرسة، وفق مبدأ التسديس الذي يمتد بين 14 و12 أسبوعا كحد أدنى، على أن يلتزم الأستاذ المحاضر بعرض البرنامج المقترح من قبل الوزارة ومشاريع التكوين لكل تخصص وحسب الحصص المبرمجة، مع تقديم المصادر البيداغوجية من كتب ومطبوعات ومواقع تحت تصرف الطالب.وفرضت تعليم جامعة الجزائر 3 متابعة تطبيق البرنامج الوزاري للمادة المدرسة على الأستاذ منسق المادة والأستاذ المحاضر، ومتابعة تطبيق البرنامج الوزاري للمادة المدرسة، مع إمكانية إثراء البرنامج، على شرط أن يلتزم به الجميع، مشددة في المقابل على توحيد طرق تقييم الطلبة على مستوى الأعمال الموجهة “الحضور، المشاركة، وظائف منزلية.. الخ.وذكرت التعليمة الأساتذة المحاضرين بضرورة عقد اجتماعات مع الفرق البيداغوجية وتقديم محضر اجتماع للإدارة، والتأكيد على ضرورة حضور الأساتذة الاجتماعات البيداغوجية، والالتزام بمبدأ التسديس مع التحكم الصارم في الوقت من خلال استخلاف أعضاء الفرق البيداغوجية “المطبقين” للأستاذ المحاضر، وإن تعذر عليه الحضور وفي حالة غياب أحد المطبقين، على الأستاذ المحاضر أن يكلف أحد المطبقين باستخلافه.وشددت التعليمة، في ذات الصدد، على أنه يجب على الإدارة الأخذ بعين الاعتبار محاضر الاجتماعات في الترقية والمنح قصيرة المدى ومنح المردودية.
كمال يعقوب