اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، أن أبواب الحوار “ستظل مفتوحة” أمام كل الشركاء الاجتماعيين الذين يحترمون القانون، مشددا على حرص مصالحه على عقد لقاءات دورية كل ثلاثة أشهر مع النقابات.
وقال حجار، في تصريح للصحافة، في ختام زيارة عمل وتفقد قادته إلى بعض ورشات قطاعه بالجزائر العاصمة، رفقة الوالي عبد القادر زوخ، أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة أمام الطلبة والأساتذة، سواء في شكل نقابات أو أفراد، لمناقشة كل المسائل المتعلقة بالجامعة وإيجاد حلول لها، غير أن ذلك ينبغي أن يتم في إطار قانوني.
وحسب ذات المسؤول فإن “الحوار مع كافة الشركاء الاجتماعيين مفتوح على الدوام ونحرص على لقاء النقابات دوريا كل ثلاثة أشهر”. وبخصوص إضراب معهد التربية البدينة منذ خمسة أشهر، فند الوزير ذلك وقال “إن هذه المعلومات ليست صحيحة ولا يوجد أي إضراب في معهد التربية البدينة” مضيفا أن “الإشاعات تغذي حالة الاحتقان في عدة ولايات”.
في المقابل، وبخصوص التحضيرات الخاصة بالدخول الجامعي المقبل، قال حجار أن الجزائر العاصمة “ستعرف راحة” في استقبال الطلبة الجدد خلال الدخول الجامعي المقبل، بعد استلام القطاع للهياكل الجامعية الجديدة التي من شأنها تخفيف الضغط عن العاصمة.
وأوضح الوزير أن ولاية الجزائر “تستقطب” سنويا أعدادا كبيرة من الطلبة الجدد من مختلف الولايات، يضاف إليهم الطلبة المقيمون بالولاية نظرا “لوجود بالعاصمة مدارس عليا وجامعات ذات طابع وطني”، الأمر الذي يجعلها، كما قال، “تعيش ضغطا كل سنة جامعية”، مجددا تأكيده أن الجزائر العاصمة “ستعرف راحة” في استقبال الطلبة الجدد خلال الدخول الجامعي المقبل, حيث “سيتم قبل انطلاق السنة الجامعية الجديدة استلام 4 آلاف سرير جديد بباب الزوار و4 آلاف مقعد بيداغوجي جديد ببوزريعة وكذا 2000 سرير بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله”, موضحا أن مدينة سيدي عبد الله “تتوفر على 20 ألف مقعد بيداغوجي جديد و11 ألف سرير ستسلم عبر مراحل ما بين سنتي 2019 و2020”.
كما أبرز الوزير أنه “على المستوى الوطني هناك الكثير من المشاريع الجاري إنجازها”، والتي تقدر، حسبه، “بحوالي 50 ألف مقعد بيداغوجي وحوالي 45 ألف سرير ستضاف إلى الحظيرة الوطنية الخاصة بالمقاعد البيداغوجية والأسرة الجامعية”. وعن أسباب تأخر بعض مشاريع قطاعه، أوضح حجار أنه “على العموم التأخر ليس كبيرا ويتراوح ما بين 3 و6 أشهر، ويرجع إلى أمور تقنية، ومنها ما له علاقة بالأمور المالية وأخرى ظروف طبيعية تقلبات جوية، بالإضافة إلى ظروف الشركات الأجنبية التي تقوم بالإنجاز”.
كمال يعقوب