نفى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار وجود أولويات للأساتذة المتعاقدين في مسابقات التوظيف، مؤكدا أنّ المتعاقدين يخضعون إلى الشروط ذاتها كباقي المترشحين للتوظيف في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مبرزا أنها ستشكل لجنة خاصّة خلال الدخول الجامعي المقبل لدراسة ملف التوظيف.
وقال حجار خلال زيارته لولاية غليزان أن القطاع “مقبل على دخول جامعي مريح، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل توسيع قدرات الاستقبال البيداغوجي والخدماتي”، كاشفا أن عدد المقاعد “سيرتفع إلى حدود 000 452 1 مقعدا بعد استلام 100 67 مقعدا جديدا هذه السنة” وأوضح الوزير، أن هذه القدرات “ستسمح نظريا باستقبال نحو 000 750 1 طالب باستعمال معامل تشغيلي للطاقات البيداغوجية يقدر بـ 2ر1 لكل مقعد فعلي”. أما بخصوص قدرات الإيواء، فإن القطاع يتوقع -حسب وزير التعليم العالي- استلام “نحو 500 45 سرير جديد و6 مطاعم مركزية موطنة في المجمعات البيداغوجية الكبرى”، وهو ما يرفع القدرات الوظيفية للإيواء مع مطلع الدخول الجامعي المقبل إلى “500 629 سرير”.وأشار السيد حجار، إلى أن توزيع هذه القدرات المتاحة “غير متساو ويختلف من مدينة جامعية إلى أخرى”، كما أكد أنه رغم تزايد التدفقات الطلابية الملتحقة سنويا بالتعليم العالي، إلا أن القطاع “لن يشهد قيودا وإكراهات كبرى في أغلب المدن الجامعية”.وذكر حجار خلال معاينته لمشروع إنجاز إقامة جامعية بسعة 2000 سرير بالمركز الجامعي “أحمد زبانة” لغليزان، التي ينتظر افتتاحها شهر سبتمبر المقبل، أن “الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الدولة من أجل إنجاز عدد معتبر من المقاعد البيداغوجية بمختلف معاهد المركز الجامعي ليصل عددها إلى قرابة 20 ألف مقعد، وعدد كبير من الأسرة على مستوى الإقامات الجامعية سيبلغ مع الدخول الجامعي المقبل 8 آلاف سرير، ستسمح باستقبال الطلبة من دون مشاكل وفي ظروف جيدة ومريحة”. وأضاف أن الهياكل البيداغوجية والاجتماعية المنجزة بالمركز الجامعي بغليزان سمحت بتحقيق فائض، ما سيسمح للقائمين على هذه المؤسسة للتعليم العالي “بالعمل في راحة تامة خلال عدة سنوات مقبلة، حتى مع تواصل ارتفاع عدد الطلبة على مستوى هذه المؤسسة الجامعية”.
كمال يعقوب