تبرأ المكتب الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “الكناس”، جناح عزي عبد المالك، من اللقاء الذي تم بين الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني والمنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، ومن كل ما قد يترتب عنه من التزامات وتصريحات أو الزج بالنقابة في معارك سياسوية.
وقال عزي عبد المالك، في بيان له، “إنه وبالنظر لما يترتب عن مثل هذه المغالطات، فإن المكتب الوطني يوضح أنه تفاجأ بهذا الاستقبال من قبل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني لأشخاص “عديمي الصفة”، متسائلا: “كيف لحزب مثل جبهة التحرير الوطني وما يملكه من إمكانات مادية وبشرية تمكنه من متابعة كل صغيرة وكبيرة في المشهد السياسي والنقابي، أن يلتقي مع شخص عديم الصفة، كانت وسائل الإعلام قد تناقلت قرار العدالة الصادر ضده بتاريخ 01-04-2018 من محكمة بئر مراد رايس”.
كما أكد أن محاولات الظهور وفي هذا الوقت بالذات وفي مثل هذه الظروف السياسية، نية هذا الشخص تعريض النقابة إلى مساومات سياسية، علما أن نقابة “الكناس” كانت دوما على حياد من أي عمل سياسي مباشر، حفاظا على وحدة مناضليها الذين لهم انتماءات سياسية مختلفة، ما رسخ مبدأ حافظت عليه كل المؤتمرات المتعاقبة منذ أكثر من 28 سنة: “نفكر في السياسة ولكن لا نمارس السياسة باسم النقابة”، مع التأكيد على أن نقابة الكناس ظلت وستبقى دوما نقابة مستقلة همها هو الدفاع عن الحقوق المهنية الاجتماعية للأساتذة، الدفاع عن الجامعة العمومية وترقيتها، والدفاع عن الحريات النقابية.و كان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس،قد استقبل نهاية الأسبوع بالمنسق الوطني لنقابة الكناس عبد الحفيظ ميلاط (جناح آخر داخل النقابة)، في الوقت الذي يرفض وزير التعليم العالي والبحث العلمي طاهر حجار استقبالهم بحجة وجود خلافات حول قيادة النقابة.وجاء اللقاء بين الكناس والافلان حسب بيان لجبهة التحرير الوطني من أجل التطرق إلى المشاكل التي تعاني منها الجامعة الجزائرية قبيل الدخول الجامعي 2019/2018، حيث يندرج اللقاء الذي دام ساعتين في إطار المشاورات التي أطلقتها نقابة مع مختلف الفعاليات السياسية والجمعوية، الهادفة إلى تعميق الحوار والتشاور حول الجامعة الجزائرية.واتفق الطرفان على عقد لقاء ثاني يكون أشمل من الذي نظم ويضم أعضاء المكتب السياسي لحزب الأفلان وأعضاء المكتب الوطني لنقابة.وللإشارة فقد حضر اللقاء كل من عضو المكتب السياسي أحمد بومهدي، وأحمد خرشي من حزب الأفلان، إضافة إلى ميلاط عبد الحفيظ وعبد الله ثاني قدور الأمين الوطني المكلف بالتنظيم والأستاذ شيحات المستشار الإعلامي للمنسق الوطني.

كمال يعقوب