أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية و الصيد البحري، عبد القادر بوعزقي، وجود  صادرات يوميا للمنتجات الفلاحية الجزائرية خاصة منتوج البطاطا الموجه نحو فرنسا وإسبانيا ودول الخليج.
وشدد بوعزقي خلال منتدى إذاعي يوم أمس الثلاثاء على سلامة المتوجات الفلاحية  من الكوليرا حيث تخضع لمراقبة كاملة عبر التراب الوطني، مؤكدا على موجود الهيئة الوطنية لمراقبة النبات التي تعمل بالشراكة مع منظمات دولية في هذا المجال. وفي ذات الصدد أوضح الوزير أن الجزائر لم تتلق  إشعارا من هذه المنظمات الدولية أو حتى تعليق بسيط حول نوعية منتجاتنا، مجددا تأكيده أن المنتجات التي تم إرجاعها يتحملها المصدر الذي لم يحترم الشروط.
من جهة أخرى كشف بوعزقي عن توقيف 86 حالة لسقي بالمياه القذرة منذ بداية السنة، حيثت تم معالجتها في وقتها وأتلفت محاصيلها وتم حجز الأجهزة المستعملة في السقي، وتم تحويلها أصحابها إلى القضاء.
بولنوار يرد على وزير الفلاحة
في سياق أخر وردا على تصريحات وزير الفلاحة يرى رئيس الجمعية الوطنية لاتحاد التجار أن مادة البطاطا تخضع للعرض والطلب والتجار حسب تصريحاته لا يمكنهم المضاربة لأن غرف التخزين هي ملك للوزارة.
هذا وأكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفين، الحاج الطاهر بولنوار، إن الجزائر بحاجة لرفع إنتاجها من البطاطا لـ 7 ملايين طن  لتحقيق الاكتفاء الذاتي وخفض الأسعار.
وعقب بولنوار على تصريحات وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد القادر بوعزقي، الذي اتهم الوسطاء والمضاربين برفع أسعار هذه المادة بالقول “ارتفاع سعر البطاطا في هذه الفترة من السنة أمر طبيعي جدا خاصة وأن الكمية المنتجة نصفها يوضع في غرف التبريد والنصف الآخر يوزع على المواطنين ويوجه لصناعة المواد الغذائية المعلبة”،  مشيرا بأن شهري سبتمبر وأكتوبر يتوقف فيهما جني البطاطا الأمر الذي يتطلب إخراج الكمية الموجودة في غرف التبريد لمواجهة الندرة.
وأضاف ممثل التجار أن الجزائريين من الشعوب التي تستهلك هذه المادة وهو الأمر الذي يتطلب من المسؤولين إعادة التفكير في رفع الإنتاج لمواجهة أي ندرة محتملة، خاصة وأن فترة الدخول الاجتماعي يزيد فيها الطلب على هذه المادة في المطاعم المدرسية والجامعات وحتى الشركات يضيف بولونوار.
إبتسام بلبل