وظفت وزارة التربية الوطنية منذ بداية سنة 2017، ما يزيد عن 5565 أستاذ من خريجي المدارس العليا للأساتذة، في مختلف التخصصات، في الطورين المتوسط والثانوي، خلال مسابقة التوظيف لشهر ماي الماضي وضمن استغلال القوائم الإحتياطية وفقا لاحتياجات القطاع حسب كل تخصص وكل مؤسسة.
وصرحت الوزارة عن العدد الحقيقي المستعان به من خريجي المدارس العليا للأساتذة لتغطية العجز في المناصب، وجاء تصريحها على لسان المفتش العام بالوزارة نجادي مسقم، أمس، لقناة “النهار”، ردا على الإضراب الذي شنه طلبة هذه المدارس منذ أسابيع عديدة، مطالبين بتوظيفهم المباشر في القطاع دون المرور على الأرضية الرقمية، وذلك تماشيا مع الإتفاقية المبرمة بين كل من وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، والتي تقضي إلى الأولوية في التوظيف لخريجي المدارس العليا للأساتذة.
وكشف المفتش العام بوزارة التربية الوطنية، نجادي مسقم، عن توظيف 5565 طالب متخرج من المدارس العليا للأساتذة سنة 2017. وقال “إن عملية توظيف هؤلاء الطلبة كان شبه كلي”. مشيرا إلى وجود 152 متخرج لم يتم توظيفه بعد، أغلبيتهم لديهم تخصصات في مادة الفلسفة. وأوضح مسقم أن فتح الأرضية الرقمية، سيساعد بعض المتخرجين على إيجاد مناصب عمل خارج ولايات إقاماتهم.
ولا يزال طلبة المدارس العليا للأساتذة، يطالبون بتطبيق الإتفاقية، رافضين معادلتهم في التوظيف مع باقي الأساتذة خريجي الجامعات، ودخلوا في إضرابات مفتوحة عبر العديد من ولايات الوطن من أجل المطالبة بتسوية انشغالاتهم من طرف وزارتي التعليم العالي والتربية، ودعا الطلبة بحقهم في التوظيف وذلك طبقا للمواد 56/71 من قانون التوظيف وفقا لما جاء في المرسوم التنفيذي 08-315 المؤرخ في 11 أكتوبر 2008، المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، المعدل والمتمم، والذي جاء فيه “منح الأولوية لخريجي المدارس العليا وتوظيفهم مباشرة بصفة أساسية”.
كمال يعقوب
55