استجابت وزيرة التربية نورية بن غبريط للمطلب المتعلق بتوسيع تدريس اللغة الامازيغية، حيث ستعمل بداية من الموسم الدراسي القادم على توسيع تعليها إلى ولايات أخرى وفتح أقسام جديدة بالمدارس.
و من المستجدات التي ستطرأ أيضا على المدرسة الجزائرية مع الدخول المدرسي القادم، تنظيم اختبارات استدراكية في الأطوار الثلاث، من أجل تفادي التسرب المدرسي وتقليص نسب الإعادة، وحسب ما أوضحه منشور وزاري فإن هذا يندرج ضمن وضع حيز التنفيذ الفعلي المنشور الوزاري رقم 350 المؤرخ في 30/11/2015 الخاص بتوسيع الإختبارات الإستدراكية إلى جميع المستويات التعليمية، حسب الشروط المحددة في المراحل التعليمية الثلاث، الإبتدائي، المتوسط والثانوي، بهدف منح فرصة ثانية لجميع التلاميذ لتحسين نتائجهم المدرسية، و بذلك تقليص نسب الإعادة والتسرب المدرسي، ويتعين في هذا الصدد تقييم أثر الاختبارات الاستدراكية على نسبة انتقال التلاميذ إلى المستوى الأعلى، مع ضمان المتابعة البيداغوجية للتلاميذ الذين استفادوا من الاختبارات الاستدراكية خلال السنة الدراسية الموالية، وتحليل نتائجهم المدرسية في الفصل الأول لقياس مدى تقدمهم.واستجابت وزيرة التربية نورية بن غبريط للطلب الاجتماعي المتزايد بخصوص تعلم اللغة الأمازيغية المكرسة لغة وطنية و رسمية، حيث ستعمل على مواصلة توسيع الأمازيغية إلى ولايات أخرى بداية من الموسم الدراسي المقبل، مع العمل على فتح أقسام إضافية في الولايات التي يوجد بها تعليم هذه اللغة. ووضعت الوزيرة أدلة منهجية لتعليم اللغة العربية و الرياضيات، وشددت في المقابل على تدعيم وتحسين تعليم اللغات الأجنبية مع ، لا سيما في الولايات التي تسجل نتائج غير كافية في هذه المواد، و دعت إلى ضرورة إعادة الاعتبار لمادة التربية البدنية والرياضية والفنية في الطور الابتدائي، كما ستعمل على تعميم تعلم الإعلام الآلي في كل المستويات و العمل على تجهيز كل المؤسسات التعليمية، بما فيها المدارس الابتدائية بأجهزة الإعلام الآلي.

كمال يعقوب