إجراءات جديدة في “الباك “و”السنكيام” إبتداءً من الموسم القادم
كشفت وزيرة التربية نورية بن غبريط  عن 142 إجراءً جديدًا ستعتمد خلال الدخول المدرسي المقبل 2018-2017 وحرصت في تعليمات صارمة وجهتها إلى مدراء التربية لتجسيدها على أرض الواقع والتي على رأسها إدخال تغييرات في امتحان شهادة البكالوريا وامتحان “السنكيام” .
كما تظمنت التعديلات المرتقبة إدخال تقييم جديد للتلاميذ حيث لأول مرة سيخضع هؤلاء  إلى تقييم شخصي في الأسبوع الأول من الدخول المدرسي لمعرفة قدرات كل تلميذ، ناهيك عن اعتماد مناهج جديدة ستوزع على الأساتذة ومدراء المؤسسات قبل نهاية العطلة الصيفية وقرارات عديدة أخر تتعلق بإدراج لأول مرة الإعلام الآالي لفائدة تلاميذ الابتدائي.
كشف الأمين العام لوزارة التربية عبد الحكيم بلعابد عن المنشور الخاص بالسنة الدراسية 2017-2018 تحت رقم887 والذي وجه لمدراء التربية والذي يندرج في إطار التحوير البيداغوجي وتحسين السيرورة المستمرة والديناميكية لتنفيذ اصلاح النظام التربوي، ويتميز هذا الدخول المدرسي بتنفيذ عدة عمليات، ذات العلاقة بأهداف المخطط القطاعي للتنمية 2015-2019.
وأكد المنشور أنه خلال الدخول المقبل سيتم التركيز على  مرحلة التعليم الابتدائي باعتبارها المرحلة القاعدية لهيكلة التعليمات الأولى لتلاميذ وكذا التركيز على اللغات الأساسية اللغة العربية والرياضيات واللغات الاجنبية من خلال تعديل نظام التقويم البيداغوجي المستمر ونظام الامتحانات الرسمية الوطنية لاسميا امتحان البكالوريا وامتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي في ظل التشديد على أن تكون التربية على المواطنة لتكون منفتحة وتفاعلية بالتلاميذ ومع التلاميذ علاوة على أن تكون أيضا قائمة على الارساءات التاريخية والمرجعيات الثقافية الجزائرية.
 وأكد المنشور أن الدخول المقبل سيتم فيه وضع موارد منهجية وبيداغوجية مرافقة، في متناول الأساتذة ومديري المؤسسات والمفتشين والتي أعدت لمساعدة فرق الأساتذة في تسيير تعليمات مديري المؤسسات والمفتشين في تسيير مؤسساتهم أو مقاطعاتهم، أدلة منهجية في تعليمية اللغة العربية وتعليمية الرياضيات وتقييم المكتسبات، قيادة المؤسسات والوصاية المدرسية والمقتطفات الأدبية المدرسية.
هذا فيما تقرر تطبيق رقمنة لقطاع التربية على مستوى الإداري وعلى المستوى البيداغوجي لتطوير النظام التربوي الجزائري نحو قيادة ذات جودة تتماشى مع التوجهات الوطنية والدولية وتسيير المستخدمين وتمدرس التلاميذ وتواصل الكتروني مع الأولياء وتكوين المستخدمين وتركيب أرضيات تشاركية تسمح بالحصول على المواد الضرورية في التسيير والتكوين والاشراف مع ادماج التكنولوجيات الرقمية في التربية “أقرص مضغوطة” أرضية الديوان الوطني لتعليم والتكوين عن بعد والدروس المتلفزة وتحضير سيناريوهات تعليمية بالتكنولوجيات الحديثة وانجاز سندات متعددة الوسائط وكشف مواهب تكنولوجيات لدى التلاميذ.