اتخذت السلطات التونسية على مستوى المعابر الحدودية البرية مع الجزائر والمطارات قد إتخذت إجراءت وقائية وإدارية جديدة وصارمة بخصوص الجزائريين الراغبين في زيارتها.
وأكدت بض المصادر تحرك السلطات التونسية خوفا من انتقال جرثومة الوباء إلى ترابها. وحسب مدير حفظ صحة الوسط وحماية المحيط، محمد الرابحي، فإن السلطات التونسية بصدد متابعة الوضع الصحي بالجزائر، حيث شدد المسؤول على أن الموضوع محل متابعة ويشغل وزارة الصحة، نظرا للقرب الجغرافي والتبادل التجاري مع الجزائر، والتزاور والسياحة، خاصة وأن المرض معروف بالعدوى الشديدة.وفي السياق، كشف الرابحي، بأن السلطات التونسية قامت بتفعيل خلايا مراقبة على المراكز الحدودية، لا سيما بالنسبة للسياح الجزائريين القادمين إلى تونس، مبرزا أن جرثومة الكوليرا تتنقل أساسا عبر المياه، وتقوم السلطات التونسية بالمراقبة الشديدة للمياه وتطهيرها.وفي الأخير، شدد المتحدث بأن وزارة الصحة التونسية جاهزة وتتابع الحالة الوبائية عبر خلية مختصة، بطريقة حينية، مؤكدا أنه لا داعي للخوف من هذا الوباء في تونس.
فيما نفى موقع “انباء تونس” الالكتروني جميع المعلومات المتداولة حول الاجراءات التي اتخذنها الحكومة التونسية مع الجزائريين في المواقع ومراكز العبور البرية و الجوية.

إبتسام بلبل