سطرت المديرية العامة للأمن الوطني مخططا امنيا بمناسبة عيد الاضحى المبارك.

واتخذت مصالح الأمن الوطني، جملة من الإجراءات الوقائية التي تدخل في إطار المخطط التكميلي للمخطط الخاص بموسم الاصطياف لهذه السنة.المخطط يهدف الى مرافقة المواطنين خلال هذه المناسبة الدينية، وتوفير الظروف الأمنية الملائمة لهم.وقد شملت الإجراءات التي تضمنها المخطط، تكثيف نقاط المراقبة في المحاور الكبرى للمدن، تعزيز الدوريات الراكبة والراجلة على مستوى الأماكن العمومية، كمحطات الحافلات، محطات سيارات الأجرة، محطات القطارات، الساحات العمومية، محيط المساجد التي ستعرف تأدية صلاة العيد بها، وكافة الأماكن التي تعرف إقبالا كثيفا للمواطنين خلال هذه المناسبة.

كما وضعت المديرية العامة للأمن الوطني، برنامجا لتسهيل حركة المرور، خاصة عبر الشوارع والطرقات التي تشهد كثافة مرورية تفاديا لحوادث السيّر وعرقلة حركة المرور، نظرا لما تعرفه أيام العيد الأضحى من تنقلات كثيرة للمواطنين من أجل أداء شعيرة الذبح والقيام بالزيارات العائلية، من خلال تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، التي تُمكّن جميع المواطنين من قضاء العيد في ظروف أمنية ملائمة.وفيما يخص النقاط والمعابر الحدودية، فقد تم تسطير برنامج عمل يرتكز على تعزيز الإجراءات التسهيلية التي تسمح بتحسين الخدمات الشرطية وتمكين المسافرين من الدخول والخروج من وإلى الجزائر في أحسن الظروف، من خلال تدعيم الوحدات العملياتية بمختلف التقنيات الحديثة، وضمان فعالية المراقبة، التي تمكن من تسهيل عمليات المرور في إطار المحافظة على أمن المسافرين وسلامتهم، لا سيما وأنّ هذه الشعيرة تُتبع مباشرةبعودة الحجاج الميامين من البقاع المقدسة. من جانبها سطرت قيادة الدرك الوطني مخططا أمنيا محكما لتأمين الولايات تحسبا لعيد الأضحى المبارك، وذلك بتكثيف مداهمات على المناطق المشبوهة وإحباط محاولة القيام بأعمال إجرامية ضد الأشخاص والممتلكات.  كما يهدف المخطط أساسا إلى تسخير كافة الوسائل المادية والبشرية عبر الأماكن وكذا المحاور الرئيسية الواقعة في نطاق اختصاصه الإقليمي من خلال مضاعفة نقاط المراقبة والتفتيش مع تكثيف الدوريات الراجلة والراكبة.

وأضاف المصدر أنه ستتخذ جملة من التدابير الوقائية والردعية لمحاربـة وكبح كافة أشكال التجارة غير المشروعة والعشوائية التي يستغلها بعض أشباه التجار للربح السريع من خلال إنشائهم لأسواق فوضوية لبيع المواشي التي غالبا ما تعكر وتشوه المنظر الجمالي للأحياء والساحات العمومية. من جهة أخرى أفاد البيان أنه سيتم تعزيز وتدعيم الدوريات والحواجز بقوات إضافية عبر الطرق السريعة أو المحاور الرئيسية والثانوية بهدف ضمان سيولة مرورية مع التدخل الفوري لفك الاختناقات عند الاقتضاء. ودعا المصدر المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر عبر الطرقات واحترام قانون المرور والالتزام بمختلف قواعد السياقة السليمة، كما تضع تحت تصرفهم الرقم الأخضر المجاني “55ـ10″الذي يبقى في الخدمة على مدار 24/24 ساعة للتبليغ عن أي طارئ لطلب النجدة أو التدخل بالإضافة إلى موقع طريقي tarik.dz لطلب أي معلومة حول شبكة الطرقات.

وحسب المصدر فإن هذه الإجراءات تأخذ بعين الاعتبار التواجد الأمني والانتشار في الميدان، وكذا تأمين مختلف المناطق التي تشهد تواجدا كبيرا للمواطنين كالمساجد وساحاتها وأماكن التسلية والترفيه والأماكن السياحية والساحات العمومية، ضمان خدمة أمن الطرقات وتسيير حركة المرور خاصة بالمناطق والطرقات التي تشهد ازدحاما مروريا سواء بالمناطق الحضرية أو شبه الحضرية الواقعة في إقليم اختصاص الدرك الوطني. وأكدت قيادة الدرك الوطني أن مختلف وحداتها وتشكيلاتها الثابتة والمتحركة تبقى في الخدمة خلال فترة العيد 24 سا / 24 سا وتبقى مراكز العمليات في الاستماع الدائم لانشغالات المواطنين من أجل التدخل والنجدة والإسعاف وتقديم يد المساعدة.

إبتسام بلبل