تلاعــــب و “بزنســـــة” في قفـــة رمضان بالشــرق
لم تسلم قفة رمضان هذه السنة أيضا من التلاعب والبزنسة بعدد من ولايات شرق البلاد حيث كشفت نماذج من القفف التي تحصل عليها بعض الفقراء والمحتاجين خلال اليوميين الماضيين عن اختزال للقيمة المالية في المواد التي احتوت عليها القفة فلم تصل قيمة هذه المواد المسلمة للمعوزين في العديد من البلديات الخمس ألاف دينار التي حددتها وزارة الداخلية الأمر الذي يطرح التساؤل عمن يقف وراء هذا التلاعب.
وعرفت عملية توزيع قفة رمضان هذه السنة أيضا تلاعبات وفضائح فبالإضافة لعملية التوزيع التي لم تعرف أي تغييرات كما أشيع عنه مع بداية التحضير للعملية وتأخر بعض البلديات في تسليم مساعداتهم و بينت نماذج من القفف التي تحصل عليها بعض الفقراء والمعوزين أن القيمة الحقيقة للمواد التي احتوتها القفة لم تصل أبدا للخمسة ألاف دينار التي وضعتها وزارة التضامن والداخلية كسقف على جميع البلديات الالتزام به حيث وزعت العديد من البلديات قفف لا تتجاوز قيمتها الألفين دينار وتصل أحيانا للثلاثة ألاف دينار فقط. وبعملية حسابية بسيطة ومن خلال ما اطلعنا عليه أثناء توزيع بعض البلديات للقفف وما تحتويه هده الأخيرة يتضح أن هناك أطراف تلاعبت بالميزانية التي خصصت لقفة رمضان وكانت هده السنة موحدة عبر العديد من البلديات الغنية منها والفقيرة وقد احتوت قفة رمضان هده السنة على كيس دقيق سعة 10 كلغ وكيس من “الفرينة” بحجم 10 كيلوغرام أيضا، علبتين من الحليب الجاف و1 كيلوغرام من السكر، بالإضافة إلى رطل من القهوة و1 كيلوغرام من “شربة الفريك” وعلبة من الزبيب وعلبة من البرقوق المجفف والحمص وخميرة العجين، و5 لترات من الزيت وقد اختارت اغلب البلديات أرخص المنتجات الموجودة في الأسواق من هذه المواد في حين اسقطت بلديات اخري بعض المواد من هذه القائمة التي حددتها مديريات النشاط الاجتماعي التابعة لوزارة التضامن على غرار الفواكه الجافة  ما جعل قيمة قفة رمضان تتراوح بين ألفيين وخمسمئة دينار والثلاثة الاف دينار بعيدة كل البعد عن الخمسة الاف دينار التي تحدثت عنها وزيرة التضامن والأسرة السابقة مونية مسلم.
 شهرة بن سديرة