أعلنت قيادة حزب التحالف الوطني الجمهوري، عن إطلاق مبادرة وساطة بين رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة ونواب الأغلبية البرلمانية المناوئة له، ضمن مساعي لتجاوز حالة الانسداد التي تشهدها الغرفة السفلى للبرلمان.
وقال الحزب في بيان له يوم أمس الأحد إن بوحجة، أعطى موافقته المبدئية بخصوص الوساطة على هامش اللقاء الذي جمعه مع الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي بمقر البرلمان يوم امس.
ووفقا لذات البيان، ترتكز مبادرة الوساطة على جملة من الأسس، أولها إعلاء المصالح العليا للدولة على جميع المصالح الحزبية أو الشخصية الضيقة، بالإضافة إلى وقف جميع الأطراف المعنية وتفاديها للتراشقات الإعلامية بهدف تعزيز مناخ الثقة بين الجميع.
وتدعو المبادرة إلى الجلوس على طاولة الحوار بين جميع الأطراف المعنية ضمن الأطر القانونية للمجلس الشعبي الوطني وتقديم جميع الأطراف المعنية لتنازلات مشتركة بهدف تجاوز حالة الانسداد في إطار الحفاظ على كرامة الأشخاص وسمعة المؤسسات.
وأكد ذات البيان، أن إطلاقه لمبادرة الوساطة جاء بالنظر لكونه يمثل أحد أحزاب الموالاة والأغلبية البرلمانية، بالإضافة إلى العلاقات الجيدة التي تجمعه مع جميع الأطراف المتنازعة والتي بقي على مسافة واحدة منها فيما يخص هذا الصراع.
وربط الحزب نجاح الوساطة بـ” تحلي الأطراف المعنية بروح المسؤولية وثقافة الدولة وبالإرادة الحسنة لتجاوز الخلاف الذي عطل السير العادي للمؤسسة التشريعية ورسخ الصورة النمطية السلبية التي يتداولها الرأي العام حول أداء ومردودية ممثلي الشعب ولاسيما في المجالس المنتخبة وطنيا”.
وتأتي مبادرة الوساطة في وقت تشهد فيه العلاقة بين رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة وأحزاب الموالاة توترًا شديدًا، أدى إلى تجميد نشاطات هياكل المجلس الشعبي الوطني ( الغرفة السفلى للبرلمان(.
إبتسام بلبل