اتهم السعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني وزير العلاقات مع البرلمان محجوب بدة بتدبير خطة خلعه من رئاسة المجلس وتأليب النواب ضده.
وقال بوحجة في منشور له عبر صفحته الشخصية على “الفيسبوك” أن ” الوزير بدة هو المحرك الأساسي للحراك غير الشرعي الدائر ضدي، وهو المحرض والمسؤول عما أقدمت عليها الكتلة البرلمانية للحزبين”.
 وأضاف رئيس البرلمان أن هذا  التحريض،  جاء بعد أن حاول  ممثل الحكومة في البرلمان التوسط لدى بوحجة  للدفاع عن إداري بالمجلس أبعدته وفق ما تقتضيه صلاحياتي، مشيرا إلى الأمين العام للمجلس بشير سليماني الذي أقاله بتهم كثيرة على رأسها تبديد الأموال والتوظيف العشوائي والفوضى التي ألحقها بالغرفة التشريعية الثانية في البلاد.
وأضاف بوحجة قائلا” أن الوزير حامل لقرار تنحيتي من رئاسة الجمهورية، وهو الأمر الذي استغربته، من منطلق أنه يفترض في الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الاهتمام بأمور التشريع، ولعب أدواره في العلاقة التي تربط الحكومة بالبرلمان، وليس من صلاحياته أبدا التدخل ضمن تنظيم هياكل الإدارة التي أشرف على تسييرها”.
وخاطب ذات المتحدث خصومه قائلا “أقول لمن يريدون تخويفي إن المجاهد لا يخاف أبدا ولا يرضخ للضغوط، لن أنحني أنا نظيف ورجل دولة، وأطبق سياسة الدولة، وأؤكد أنني جعلت التقشف وسيلتي في تسيير شؤون المجلس، كما أنني فوضت صفة الآمر بالصرف إلى مدير الإدارة العامة، حتى يصعب تلفيق التهم لي أو تشويه سمعتي وتاريخي”.
 وأضاف “نعم هذه القضية هي التي ألبت علي نوابا كانوا لوقت قريب جدا في جبهة حلفائي، والمباركين لنشاطي، والمجمعين على أدائي الحسن في تسيير المجلس وتحقيق الهدوء والسكينة المطلوبة لتسيير أشغاله، وفجأة انقلبوا ضدي منددين، وكلوا لي تهما واهية”.
إبتسام بلبل