فجر رئيس تنسيقية أساتذة التربية الإسلامية، بوجمعة محمد شيهوب، فضيحة من العيار الثقيل،حينما كشف عن تطاول في حق اللغة العربية بمؤسسة تربوية غير بعيدة عن العاصمة، مطالبا بالتدخل العاجل ممن يهمهم أمر المدرسة الجزائرية وثوابت الأمة.

وأشار شيهوب أن مديرة ثانوية “بوعلام أسامر” الواقعة ببلدية الكالتوس، داست على كل القوانين التي تنص على أن اللغة لعربية اللغة الرسمية الأولى للجزائر والدستور يكفل ذلك حينما عمدت هذه المسؤولة على مسح بالطلاء كل ماكتب بلغه الضاد على الجدران داخل الثانويه.

وأضاف المصدر أن المعنية اختارت اللغة  الفرنسية إلى جانب حروف” التيفيناغ”  لكتابة لافتة الثانوية، معلنة بذلك  الحرب على بعض الأساتذة الذين اعترضوا على ذلك، وخاطبتهم حسب ما أورده المصدر بجملة ” دزو معاهم! “. وتساءل المصدر، عن مدى علم وزير التربية الجديد في حكومة بدجوي عبد الحكيم بلعابد بهذا. وذهبت بعض الجهات، أنه لطالما حذرت الأسرة التربوية من وزير التربية الجديد بلعابد، الذي قالوا أنه لا يختلف عن سابقته بن غبريط، خاصة بما أنه كان ذراعها الأيمن خلال فترة توليها  لحقيبة وزارة التربية والتعليم. مطالبين الجهات الغيورة على وطنها ولغتها ضرورة التدخل العاجل لايقاف مثل هذه التجاوزات التي تحدث بالمؤسسات التربوية، آملين ان لا تمر مثل هذه الفضيحة على القائمين على الامر، مشيرين إلى ان الامر مساس بالسيادة الوطنية باعتبار أن الجزائر ليست مقاطعة فرنسية حتى يدرس التلاميذ في مؤسسات تربوية يشرف عليها مثل هكذا مسؤولين شبيهين بمديرة هذه المؤسسة التربوية بالعاصمة.

ابتسام بلبل