تعليمات بطرد الأساتذة المتغيبين لأكثـر من 84 ساعة
أعلنت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، أنها ستشرع في حوار مع الشركاء الاجتماعيين، سعيا منها إلى حل جميع المشاكل بما يسمح به الوضع المالي والقانون الجزائري.
وشددت بن غبريط أمس خلال الكلمة التي ألقتها بمناسبة افتتاح الموسم الدراسي من ولاية معسكر أن تحديد مستوى الأساتذة لا يكون عن طريق الترسيم أو على المستوى البيداغوجي بل يحدد عن طريق ما يمكنهم تقديمه للتلاميذ داخل القسم. وأكدت ذات المسؤولة أن تدريس التاريخ الجزائري للتلاميذ له أهمية بالغة من خلال إدراج رسائل حسيبة بن بوعلي وشعر مفدي زكرياء في الدروس الأولى بداية من سنة 2014، هذا بهدف ترسيخ روح الوطنية لدى  الأبناء الجزائر.في سياق آخر، كشفت الوزيرة أن دراسة ملفات التلاميذ المفصولين سيكون بداية من 16 سبتمبر، لمعرفة الأماكن الشاغرة التي يمكن أن تستوعب المفصولين.واعتبرت بن غبريط أن افتتاح الموسم الدراسي من ولاية معسكر هو تكريم للأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائريةّ.وقالت بن غبريط، أن هناك ثلاثة أهداف سيتخللها الموسم الجاري وهو ماحددتها الندوتان الوطنيتان لتقييم ودعم اصلاح المدرسة المنظمتان شهر جويلية لسنتي 2014 و2015 والذي أطلقه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سنة 2003، ويتعلق الأمر بالبيداغوجيا وتحسين حوكمة المدرسة وتعزيز مكانة وأهمية التكوين، مؤكدة أن “مدرسة الجودة” تحتاج إلى بلوغ الاحترافية في ممارسات التعليم والتسيير وجعلها في خدمة التلميذ. وقالت الوزيرة، أن جودة المدرسة تستدعي حب المهنة والتفاني بالتكفل التام بالتلاميذ الذين يعانون صعوبة في التعلم. وأكدت أن “تطور النظام الدراسي يحسم قبل كل شيء في حجرة الدراسة”. و هو ما يحمل الأساتذة مسؤولية الرفع من مستوى أدائهم من خلال” تحين المعلومات و تحسين المستوى و اكتساب مهرات مهنية جديدة”، مشيرة بأن “جودة التأطير تقتضي التفتح على المستجدات البيداغوجية من خلال التكوين المستمر، و مراجعة الذات باستمرار عن طريق تقييم ذاتي مع تكفل الادارة بالتحسين المستمر بظروف العمل “.كما طالبت الوزيرة بتجنيد كل الإمكانات البشرية والمادية لانجاح الموسم الدراسي وإعطاء مكانة للنشاط الثقافي والرياضي، وقالت، أن قطاع التربية الوطنية، تعزز هذا الموسم بإنجازات جديدة في الأطوار التعليمية الثلاثة منها ما استلم و منها ماسيتم استلامه شهر أكتوبر الداخل كأقصى تقدير.وأضافت الوزيرة، انه سيتم تدريس اللغة الامازيغية لأول مرة بـ 5 مؤسسات تربوية، كما ستستفيد 8 مؤسسات أخرى من الطاقة الشمسية. وبخصوص الترتيبات الجديدة المتعلقة بإعادة السنة، أعلنت بن غبريط، عن إعداد بروتكول جديد للتلاميذ الراسبين والمفصولين، حيث يقوم مديروالمؤسسات التعليمية بإعلام أولياء التلاميذ الذين تتوفر فيهم شروط الإعادة ولم يستفيدوا منها بالقرار الصادر عن مجلس القسم، ودراسة الطلبات يوم 16 و17 سبتمبر الجاري.من جهة أخرى أمرت وزيرة التّربية من خلال التعليمة التي أصدرتها لجميع مدراء التربية بتعويض غياب الأساتذة الرئيسيين لمدة أقصاها 48 ساعة بقائمة الأساتذة الإحتياطيين.ووصفت بن غبريط أمس التعليمة الصادرة لمدراء التربية في جميع الولايات بالإلزامية.وأوضحت الوزيرة أن هذا الحل لا يناسب جميع الأساتذة، لكن توفير أساتذة لكل القطاع من أولويات الوزارة.