أدرجت وزارة التربية الوطنية من خلال الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، “تحسينات” على كيفية صياغة مواضيع بكالوريا دورة جوان 2019، وسيتم تدريب معدي الأسئلة عليها من خلال برمجة دورات مكثفة إلى غاية شهر مارس المقبل. حيث سيتم الاعتماد بالدرجة الأولى على “التدرج في الصعوبة” في بناء الاختبارات وتوحيد المفاهيم والمصطلحات لتفادي سوء الفهم وعدم إرباك المترشحين.

و أفادت مصادر مطلعة، أن المفتشية العامة بالوزارة بالتنسيق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، أشرفا على إجراء تقييم شامل وحيادي لمواضيع بكالوريا الدورة السابقة أي جوان 2018، حيث اتضح من خلال التقارير أنها جاءت خالية من الأخطاء وفي متناول المترشح المتوسط فلم ترد صعبة جدا ولا تعجيزية، وعلى ضوء تلك الدراسة تقرر إدراج “تحسينات” على كيفية صياغة الأسئلة من الناحية التقنية حتى لا تخضع للتأويل ولا لسوء الفهم من قبل المترشحين، وذلك من خلال العمل على توحيد المفاهيم والمصطلحات، مؤكدة أنه في السابق وخلال الدورات السابقة كان يطلب من المترشح أن يجيب عن عدة “كفاءات” بمعنى أن يقدم الممتحن معرفتين معقدتين أو أكثر في آن واحد، وعلى سبيل المثال كأن يطلب منه أن “يشرح” و”يبرر” مسألة معينة في وقت واحد، بحيث اتضح من خلال العملية التقييمية أن هذه الطريقة في صياغة السؤال، تعمل على خلط أوراق المترشحين وتشتت أفكارهم وعليه فإذا تمكنوا من شرح المسألة فلا يمكنهم التبرير والعكس صحيح.

وأضافت المصادر بخصوص “توحيد المفاهيم والمصطلحات” أثناء وضع أسئلة البكالوريا، أنها ستنطلق من القاعدة أي المؤسسة التربوية حتى تصل إلى معدي وواضعي المواضيع، حيث سيتم تدريبهم على “التعديلات” الجديدة ببرمجة لقاءات ودورات مكثفة لفائدتهم، تنطلق من شهر نوفمبر الجاري وتستمر إلى غاية شهر مارس المقبل. كما سيتم تدريب التلاميذ بالأقسام على “المنهجية” الجديدة عند بناء الفروض الفصلية.

كمال يعقوب