كشفت وزيرة التربية نورية بن غبريط عن تنظيم لقاء مرتقب حول المخطط الوطني للتكوين بمشاركة مديري التربية الـ 50 ومديري المعاهد الوطنية للتكوين ومنسقي هيئة التفتيش وهذا بعد تنصيب مديري المعاهد الوطنية للتكوين.
وأوضحت وزيرة التربية نورية بن غبريط في بيان لها ان اللقاء يأتي في إطار الاهمية التي تمنحها وزارة التربية للتكوين ضمن مشروع جودة التعليم، أين ستلعب المعاهد الوطنية الدور الرئيسي في تجسيد المخطط الوطني للتكوين، والذي سيمس جميع مستخدمي قطاع التربية الوطنية، من مفتشين، أساتذة ومؤطرين، مسيرين وجميع رتب العمال والموظفين.
وأضافت الوزيرة، انه بات على المعاهد الوطنية أن تندمج من خلال برامجها مع تحسين تنفيذ الإصلاح وكذا تحيين المناهج التربوية، بالإضافة الى مختلف تحديات العمل التربوي والبيداغوجي، وهو ما يتطلب إعادة النظر في منهجية التكوين، من خلال إدراج مقاربة البيداغوجيا النشطة والاعتماد على معطيات العمل الميداني. واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد عن مواصلة العمل من أجل الوصول الى مدرسة الجودة والتي لا يمكن أن تتحقق الا من خلال ضمان تكوين نوعي مستمر ودائم، متخصص وشامل، سواء كان حضوريا أو عن بعد، من أجل إعطاء انسجام وعقلانية أكبر.
يجدر الاشارة حسب ذات البيان ان التصريحات الصادرة عن  وزيرة التربية جاءت عقب اشرافها بمقر دائرتها الوزارية، على مراسم تنصيب مديري المعاهد الوطنية للتكوين، بحضور إطارات الإدارة المركزية قبل ان يتبعه لقاء مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، صباح الاثنين 20 نوفمبر 2017، بمقر دائرتها الوزارية، ، كان من بين أهم محاوره الاساسية، خريطة ومضامين التكوين للمدارس العليا للأساتذة، بحضور إطارات من الوزارتين. وحرصت الوزيرة على اشراك قطاع التعليم العالي   في التكوين بعد ان شددت ان الهدف يكمن في ضرورة ارتكاز التكوين داخل المدارس العليا على مبدأي الامتياز وتكامل المواد وكذا الانفتاح على البعد الدولي، بالإضافة الى ادخال الجانب التطبيقي والاحترافي. كما ألحت الوزيرة على ضرورة ادراج مجالات جديدة تتمثل في تقوية مواد الايقاظ، التكوين الأولي للتعليم التحضيري، تعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوسيع مجالات التكوين في اللغات الأجنبية بالإضافة الى اقتراح فتح مشاريع ماستر مهنية موجهة لمدراء المؤسسات التربوية والمفتشين، وضرورة التعاون مع مراكز ومخابر البحوث الجامعية في مجال تطوير المناهج البيداغوجية والتعليمية.