“ابتعدوا عن الفايسبوك..و لا تخشوا التسريب”
حرصت وزيرة التربية نورية بن غبريط على تقديم جملة من النصائح والارشادات لممتحني شهادة البكالوريا التي ينتظر انطلاقها يوم الأحد عبر كامل التراب الوطني وهذا في مقطع فديو  عبرت فيها عن قلقها الشديد حيال مخاطر قيام أطراف بالتشويش على عقول التلاميذ وهذا قبل أن تدعو المترشحين الى الابتعاد عن كل شبكات التواصل الاجتماعي وتكريس كل جهودهم من اجل الاعتماد على قدراتهم لنيل الشهادة بعيدا  عن أي غش .
وقامت وزيرة القطاع بالتوجه بنداء إلى الأولياء والأساتذة الحراس للتدخل لأداء كل طرف واجبه لتكريس مبدأ الأخلاق خلال هذا الشهر الفضيل وقبل يومين من انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا  خرجت وزيرة التربية برسالة وجهتها الى ثلاث أطراف في الأسرة التربوية أولها إلى  أزيد من 700 ألف مترشح حيث حذرتهم من مخاطر اللجوء الى مواضيع التواصل الاجتماعي طيلة أيام الامتحانات بغرض “الغش” لما تعرّض أصحابها لعقوبات صارمة، معتبرة أن هناك صفحات عدة هدفها التشويش عليهم لأكثر، وهذا قبل أن تؤكد ان” الرسوب ” ليس بنهاية المطاف التعليمي بالنظر إلى أن هناك خيارات عدة اخرى، وثانيها
إلى الأولياء  أين طالبت بمساعدتها لتكريس مبدأ الشفافية وثالثها إلى الأساتذة من أجل العمل على تكريس مبدأ تكافئ الفرص لدى الجميع.
وجاء في المقطع الذي نشرته وزيرة التربية نورية بن غبريط على صفحتها على “الفايسبوك”  2017″ ها نحن، ككل سنة، نستقبل امتحان البكالوريا، هذا الامتحان الذي وإن كان يقلقكم، تلاميذي الأعزّاء، فهو يفتح لكم أبواب المستقبل. ولكن اعلموا، أيها الطلبة، أن البكالوريا ليس المفتاح الوحيد. فهناك، خيارات أخرى بعد نهاية الدراسة بالثانوية.”
وأضافت “لا أحد منكم، أنتم المقبلون على امتحان البكالوريا، يبقى من دون منفذ، فالحلول كثيرة، بفضل إنجازات الدولة الجزائرية. فإلى جانب مؤسسات التعليم العالي، هناك الشبكة الواسعة من مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين التي تقترح الكثير من التخصّصات.
 وفي مواصلة حديثها عن مواقع التواصل الاجتماعي وخاطبت قالت بن غبريط” المستقبل بين أيديكم، لكم، أنتم تلاميذي الأعزاء، أقول نحن فخورون بكم، لأنكم تتحكّمون في الأدوات الرقمية الحديثة. ولكن، هذه الأدوات قد تستعمل، أحيانا، لأهداف غير قانونية، مما يعرّض أصحابها لعقوبات صارمة. ” وشددت في المقابل قائلة” احترسوا من تلك المواقع التي قد تبدوا لكم مفيدة – للوهلة الأولى – لما تتضمنه من مواضيع مختلفة، مصحوبة بالتصحيح. ولكـن، في الواقــع، الهدف منها هو التشويــــش عليكم وجعلكم تفقدون هدوءكم وسكينتكم، وهي أفضل ما يتحلّى به المترشح في فترة الامتحانات.”