التشغيل عامل أساسي لتحصين الشباب من التطرف
قال رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، أن الجزائر أجرت بنجاح انتخابات برلمانية مؤخرا، جددت بموجبها تشكيلة غرفتها البرلمانية الأولى، موضحا أن هذه الانتخابات قد جرت في ظل أجواء ديمقراطية شفافة وبحضور مراقبين دوليين، ترجمت بوضوح واقع الممارسة الديمقراطية في بلادنا، وأكدت حقيقة الاستقرار السياسي والمؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي فيها. وأثنى الرجل الثاني في الدولة، على الإصلاحات التي قامت بها الجزائر فيما يخص دعم ومساندة فئة الشباب، حيث أكد على أن الدولة ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها إلا أنها تهتم بجدية بمعضلة البطالة التي تؤرق هذه الفئة، والتي خفضتها إلى 9 بالمائة، مع إعطاء الشباب عناية خاصة لإدماجهم في الحياة العملية وبهدف تحصينهم ضد التأثير المحتمل للتيارات المتطرفة، وأوضح أن الأزمة الاقتصادية التي ظهرت مع تراجع أسعار النفط، لم تمنعنا من إعطاء الشباب عناية خاصة من أجل إدماجهم في الحياة العملية وبقصد تحصينهم ضد التأثير المحتمل للتيارات المتطرفة عبر آليات عديدة.وأكد بن صالح في كلمته التي ألقاها في القمة الرابعة لرؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، “أهمية الانتخابات كونها أول استحقاق انتخابي يأتي بعد التعديل الدستوري الجديد الذي جسد مزيدًا من المكاسب الديمقراطية للجزائريين في مجال توسيع فضاء الحريات والممارسة الديمقراطية والحوكمة”، كاشفا أنها “انتخابات جرت في ظل أجواء الديناميكية السياسية الناجمة عن الإصلاحات التي انتهجها رئيس الجمهورية بوتفليقة والتي شملت كافة المجالات”.وقال ذات المسؤول، أن “الجزائر انتهجت سياسة تنموية طموحة ترجمها اعتماد تدابير تنموية جريئة جسدتها في مخططاتها التنموية، وكذا تبنيها لإجراءات وتحفيزات فعالة في العديد من مجالات التنمية، غايتها تشجيع الأنشطة الإنتاجية وتوسيع البنى التحتية”، معتبرا أنه “وبالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن تراجع أسعار النفط، فقد حافظت الجزائر على نهجها التنموي والذي من شأنه الإسهام في إنعاش عديد القطاعات المنتجة على غرار الفلاحة والصناعة والسياحة وكذلك التنمية الاجتماعية، من خلال الاهتمام بمعضلة الشباب ومكافحة البطالة، بحيث خفضتها إلى نسبة 9 بالمائة، قائلا أنها “أعطت الشباب عناية خاصة من أجل إدماجهم في الحياة العملية وبقصد تحصينهم ضد التأثير “المحتمل” للتيارات المتطرفة، بوضع عدة آليات من شأنها تشجيع الاندماج المهني للشباب من بينها الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، والوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب”.