أعطى بنك التنمية الريفية موافقته الرسمية على رفع نسبة القروض الممنوحة للفلاحين هذا الموسم، حيث تقرر رفعها في حدود 30 بالمائة مقارنة مع المواسم الماضية، حسب ما كشف عنه الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي. الذي أكد بأن المدير العام لبنك التنمية الريفية “بدر” بوعلام جبار أعطى موافقته على توسيع القرض الموجه للفلاحين هذا الموسم ليشمل العتاد الأسمدة الأبقار الأغنام على اعتبار أن هذا الموسم يبدو حسب المختصين في الفلاحة ناجح بسبب كمية الأمطار المتساقطة.
وأضاف الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين أن القروض الموجهة للفلاحين نوعين، القرض الرفيق الخالي من النظام الربوي وقرض التحدي الذي يمنح كل سنة، مشيرا بأن الجديد هذا الموسم موافقة البنك على رفع قيمة القرض وتوسيعه بهدف انجاح الموسم الفلاحي، والسماح للفلاحين بشراء البذور والأسمدة والعتاد اللازم، أملا في أن ان يكون إنتاج هذا الموسم وفير.
وقال محدثنا أن الموسم الماضي كان القرض الممنوح للفلاح ضعيف لعدة اعتبارات من بينها قلة الأمطار المتساقطة الأمر الذي جعل الفلاح متخوف من المغامرة وطلب قرض.
بالمقابل دعا الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين لضرورة أن تبذل وزارة الفلاحة جهودا أكبر من أجل توسيع الأراضي الفلاحية المسقية لتبلغ على الأقل 1 مليون هكتار الأمر ما شأنه المساهمة في تقليص فاتورة الاستيراد ويحقق الاكتفاء الذاتي المنشود.
إبتسام بلبل