تحديد هوية المتورطين في نشر مواضيع “الباك” عبر الفايسبوك
قالت مصادر مطلعة أن المركز الوطني لمكافحة الجرائم المعلوماتية التابع للدرك الوطني ببئر مراد رايس، بالجزائر العاصمة، يكون قد تمكن من تحديد هوية المتورطين في تسريب مواضيع امتحان شهادة البكالوريا في يومه الأول، على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايسبوك”.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذه المصالح تكون قد حددت إضافة إلى المتورطين بنشر المواضيع بعد بداية الامتحان وكذا نشر الأجوبة النموذجية قامت أيضا بتحديد الأطراف التي نشرت مواضيع مزيفة طيلة ليلة أمس أول بغرض التشويش على الممتحنين.
واستعانة هذه الفرقة بمختصين في مكافحة الجريمة الذين باشروا قبيل انطلاق الامتحانات في مراقبة كل المواقع والصفحات وقد تمكنوا من تحيد هوية المتورطين سواء في تصوير الأسئلة ونشرها بعد فتح الأظرفة أو في نشر الأجوبة وكذا المواضيع المزيفة.
هذا وعرفت أغلب الصفحات الفايسبوكية التي تنشر مواضيع البكالوريا سواء المسربة أو تلك المزيفة محوا من الفضاء الأزرق وذلك بعد الوقائع التي عرفها الامتحان في فترته الصباحية، حيث وجد أغلب المتصفحين لهذه الصفحات أنها قد حذفت مباشرة بعد انقضاء الفترة الصباحية من الامتحان وما شاب العملية من تشويش.
وقالت الوزيرة بن غبريت في هذا الصدد إن “أسئلة الامتحان تسربت بعد ربع ساعة من انطلاق  الامتحانات وهو ما لم يؤثر على السير الحسن لهذا الموعد لاسيما بعد منع  التلاميذ من الدخول إلى الأقسام بعد التاسعة صباحا” قبل أن تتوعد كل من تورط  في نشر مواضيع الامتحانات عبر شبكة التواصل الاجتماعي بالمتابعة القضائية  وعقوبات صارمة.
وأكدت الوزيرة بأن تركيز وزارة التربية الوطنية منصب حاليا على إنجاح الإصلاح في الطورين الابتدائي والمتوسط مضيفة بأن الكفاءات الأساسية وقاعدة الانطلاق  العلمي والتكنولوجي إذا لم يكتسبها التلميذ في الطورين الأول والثاني  “فلا يمكن الحديث عن مستوى جيد لا في الطور الثانوي ولا في التعليم العالي”.
وفي هذا السياق، أشارت السيدة بن غبريت إلى أن اهتمام الوزارة حاليا “يكمن في  التحكم في الاختلالات والنقائص التي تظهر على تلاميذ الطورين الابتدائي  والمتوسط من خلال الاعتماد على عدة معايير أهمها النتائج المسجلة في  الامتحانات”.