قيادة الأفلان تسخر من تصريحات خصوم سعداني

بعد الشائعات التي أطلقها خصوم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني، مؤخرا حول تعيين زعيم الأفلان سفيرا للجزائر في الصين “كهدية” للرجل لقاء انجاز مهامه الداخلية في الجزائر على أكمل وجه وتعبيرا عن رضا السلطات العليا عنه، كما روّجو له ، هاهي برقية وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تضحد تلك الشائعات عندما أعلنت أول أمس (بالصورة) عن تعيين السفير  الجزائري “الحقيقي” حسان بوخليفة بالصين والذي استقبل من قبل أعلى  المسؤولين في بكين، وهو ما جعل القيادات الأفلانية تسخر من خرجة جماعة بلعياط. في كل مرة يخرج “أعداء” سعداني بقضية ضده، وإلا وسقطت في الماء، حيث أضحت شائعة “سعداني سفيرا في الصين” محل سخرية بين عناصر قيادة الجبهة، حسب ما أوضحه قيادي في الأفلان ،  والذي أكد  أن قضية تعيين سعداني سفيرا في بكين أضحت حديثا للترفيه بين القيادات الأفلانية، ومحلا للسخرية أيضا، حيث من غير المعقول  ــ يقول المتحدث ــ أن تنشر الجبهة المضادة لسعيداني خبر تعيين دبلوماسي جزائري في الخارج وتنجّم من عندها دون الإعتماد على مصادر رسمية  .ولم تجد جماعة بلعياط تفسيرا “لتنجيمها ” ذلك الا الاعتماد على  آخر تصريح لسعداني بعد خرجة مجموعة 14 ، عندما تحدث عبر وسائل الإعلام ووعد بمفاجأة سيعلن عنها في شهر سبتمبر الداخل ، حيث فُهمت  تلك المفاجاة  على انها حقيبة دبلوماسية سيحملها الرجل في بلاد الصين، كمكافاة له  على ما قدمه من خدمات “جليلة ” داخل الوطن، عندما تحمّل مسؤوليات التصريحات النارية التي اطلقها في حق اثقل الوزان السياسية في الجزائر تمهيدا لإبعادهم على غرار الجنرال توفيق او لعودتهم مثل ما حدث مع شكيب خليل. لكن أنصار الرجل الأول في العتيد و الذين ظلوا أمس يتحدثون عن مهازل أتباع بلعياط ، أكدوا أن ماكان يقصده سعداني من مفاجأة كبيرة في سبتمبر الداخل، هو الانطلاق الفعلي والاستعداد الحقيقي لمعركة التشريعيات والتي يعوّل الآفلان فيها على حصد أغلبية المقاعد في مبنى زيغود يوسف ،وتحقيق المزيد من النجاحات بعد ان وصل إلى مليون منخرط في صفوفه. و يبدو أن مهازل خصوم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعيداني بقيادة عبد الرحمان بلعياط  أضحت تتكرر يوميا ووصلت إلى مستويات دنيا إلى حدّ  الحديث عن التعيين الدبلوماسي ، في انتظار “مفاجأة”أخرى ستحملها الأيام القادمة.

لطيفة.س