بقي الحجاج الجزائريون ليلة أول أمس، في العراء بعد أن اكتشفوا في آخر لحظة أنهم خدعوا في مقرات إقامتهم،حيث اتضح بعد أن وصلوا البقاع المقدسة بأنهم مضطرون للمبيت في فنادق حالتها كارثية رغم أنهم دفعوا مصاريف الإيواء كاملة على غرار نظرائهم.

وقضى 200 حاج جزائري، ليلة بيضاء في الشارع المحاذي لإبراهيم الخليل بمكة المكرمة، ولازالوا لحد الساعة جالسين على الأرصفة مع أمتعتهم، بعد الحالة الكارثية التي وجدوا عليها فندق شروق الضيافة.

وحسب مصادر إعلامية، فإن الحجاج ينحدرون من ولاية وهران، وقدموا بتاريخ 1 أوت إلى المدينة المنورة.وتم أمس استقدامهم إلى مكة لإسكانهم في فندق شروق الضيافة، حيث وصلوا على الساعة الواحدة صباحا واصطدموا بالحالة الكارثية للفندق.وحسب ذات المصدر، فإن الفندق المذكور لا يمتلك مدخلا رئيسيا على الشارع، بل يجب مرور أحد الأزقة الضيقة للولوج إليه.ناهيك عن حالة الغرف القديمة والضيقة، وغياب المكيفات والحمامات، حسب أحد الحجاج.وقد قضى 200 حاج ليلة بيضاء ، وذكر أحد الحجاج أن السلطات السعودية بهيئتها وزارة الحج، تدخلت لإيجاد حل لهذا المشكل وتقرر إعادة نقلهم وإسكانهم بفندق آخر.

وآثر الحجاج الجزائريين المبيت في العراء على الدخول إلى غرفهم، بسبب الحالة الكارثية التي تعرفها، مطالبين بنقلهم إلى فنادق أنظف و انقى  باعتبارهم دفعوا مصاريف الإيواء كاملة.

ابتسام بلبل