كشفت إدارة مستشفى بوفاريك بالبليدة عن القضاء النهائي عن وباء الكوليرا ظهر أمس الجمعة. بعد تماثل جميع المصابين بالداء للشفاء.
وكشف ذات المصدر في تصريح صحفي أن المصلحة التي كان يرقد بها المصابون بهذا الوباء قد تم غلقها نهائيا، وهو ما أكدته وزارة الصحة لاحقا.
وحسبما أكده ذات المستشفى فإن أخر المصابين خرج يوم أمس، ولم يتم تسجيل أي حالة منذ ثلاث أيام الشروع في إجراءات استعجاليه لتطهير وادي بني عزة. وكانت وزارة الصحة قد أوضحت من قبل أنه لم يتم تسجيل أي حالة جديدة بداء الكوليرا، مضيفة إن بقية المرضى قد غادروا المستشفى بعد تماثلهم التام للشفاء. وكان والي البليدة، رابح أيت حسن، قد أعلن يوم الخميس الماضي عن اتخاذ جملة من الإجراءات الاستعجالية لتطهير وتغطية وادي بني عزة، بعد أن أكدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أنه مصدر وباء الكوليرا الذي مس ستة ولايات عبر الوطن من بينها ولاية البليدة. وتمثلت هذه الإجراءات التي كشف عنها أيت حسن، في إطلاق حملة لتطهير مجرى هذا الوادي وهي العملية التي انطلقت يوم أمس إلى جانب اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لحماية هذا الوادي من الانتهاكات وكذا الرمي العشوائي للنفايات.
كما رصدت السلطات الولائية أيضا ميزانية أولية قدرت بـ 60 مليون دج لتغطية مجرى الوادي على أن تنمح الأولوية للنقاط المحاذية للتجمعات السكانية، مشيرا إلى استكمال هذه العملية في غضون العشرة أيام المقبلة كأقصى تقدير.كما طمأن ذات المسؤول سكان البليدة خاصة القاطنين بمحاذاة الوادي واعدا إياهم بمتابعة هذه العملية إلى غاية القضاء على هذه النقاط السوداء على مستوى الولاية.
إبتسام بلبل