تستفيد وكالات السفر والسياحة الجزائرية  من تراجع قيمة الليرة التركية مقابل الدولار، في تنشيط السياحة الخارجية نحو إسطنبول التي تعد الوجهة  السياحية الأكثر جذباً للجزائريين. تهافت الجزائريون على وكالات السياحة للسفر نحو تركيا، مستغلين تهاوي أسعار الليرة التركية، وهو ما سيمكنهم من السياحة والتسوّق بأريحية، في ظل غلاء الملابس والأحذية بهذا البلد. وأكد أصحاب وكالات سياحية تهافت كثير من الجزائريين أفرادا وعائلات للتسجيل في رحلات سياحية نحو تركيا شهر سبتمبر، منتهزين فرصة انهيار سعر اللّيرة.وأشار أصحاب الوكالات السياحية ممن تحدث معهم “سبق برس” أنّ كثيرا من الجزائريين وعلى غير العادة، سجلوا في رحلات سياحية نحو تركيا، مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك، في وقت كان قلة فقط من يسافرون في هذه الفترة، لحلول فصل الخريف البارد باكرا بهذا البلد، ويبدو أن الجزائريين لم يأبهوا بموضوع الأحوال الجوية في تركيا، وقرروا خوض مغامرة اكتشافها. ويمني السياح الجزائريون أنفسهم بالاستفادة من تهاوي الليرة التركية، للعودة محملين بما خف وثقل وزنه من مقتنيات، خاصة المعاطف الشتوية.وأكد ممثلو الوكالات السياحية أن الرحلات نحو تركيا تنشط غالبا خلال شهري جويلية وأوت، لكنها تقل بشكل ملحوظ مع بداية شهر سبتمبر، بسبب التقلبات الجوية وبداية موجة البرد “لكن ما سجلناه منذ انهيار سعر الليرة هو تهافت الجزائريين على هذا البلد، وحجزهم حتى خلال شهر سبتمبر” حسب تعبير محدثنا.
إبتسام بلبل