راسل المدير العام للوظيفة العمومية مصالحه المحلية قصد التكفل بوضعية الناجحين المقصين من الترقية إلى رتبة مديري مدارس ابتدائية، بعد أن شدد على سهره الدائم على تطبيق قوانين الجمهورية.

وأكد المدير العام للوظيفة العمومية في إجابته عن انشغالات هذه الفئة، عبر نائب بالمجلس الشعبي الوطني حول أقدمية الجنوب، “إن المعنيين يستوفون سنتين أقدمية في رتبة مساعد مدرسة ابتدائية وفقا للرخصة الصادرة عن مصالح الوظيف العمومي تحت رقم 6179 المؤرخة في 30 ماي 2018، غير أن ذات المصالح المحلية تحفظت على نجاحهم لاشتراط احتساب مدة الإقامة في نفس البلدية فقط”.

وقال المدير العام للوظيف العمومي “إنه عملا بأحكام المرسوم التنفيذي رقم 95-300 المؤرخ في 4 أكتوبر 1995 الذي يحدد الامتيازات الخاصة بالموظفين المؤهلين التابعين للدولة والجماعات المحلية والمؤسسات والهيئات العمومية، العاملين في ولايات بشار والبيض وورڤلة وغرداية والنعامة والأغواط والوادي، وبعض البلديات التابعة لولايتي الجلفة وبسكرة، المعدل والمتمم، لاسيما المادتين الثانية المعدلة والسابعة منه، حيث يستفيد الموظفون المصنفون في الصنف 11 فما فوق من زيادة في الأقدمية قدرها 3 أشهر عن كل سنة خدمة فعلية تعتمد للترقية في الدرجات وفي الرتبة أو للتعيين في منصب عال”.

وأضاف ذات المصدر “إن هناك امتيازات تمنح للمستخدمين المؤهلين في الدولة والعاملين في المؤسسات المتواجدة في ولايات خنشلة وتبسة والمسيلة وسعيدة وڤالمة وتيارت وباتنة وأم البواقي وتيسمسيلت وسوق أهراس، وفي بعض بلديات بسكرة والجلفة، حيث أن الزيادة في الأقدمية تكون شهرين عن كل سنة خدمة فعلية، وبالتالي فإن الموظفين المعنيين الذين اجتازوا بنجاح الامتحان المهني للالتحاق برتبة مدير مدرسة ابتدائية يمكنهم الجمع بين الزيادة في أقدمية الجنوب وفي مختلف المناطق التي اشتغلوا فيها، ما دامت معنية بهذا الامتياز، وذلك بحسب الحالة، أي لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر.

وعلى صعيد آخر وافقت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، على التوقيع على محاضر مشتركة مع نقابات التكتل الست، بخصوص المطالب التي التزمت بالاستجابة لها في أقرب الآجال، رغبة منها بالعودة للحوار لتهدئة الأوضاع، حيث تم الاتفاق على تسوية ملف الأساتذة الذين حرموا من الترقية إلى رتبة “مكون” بصفة نهائية في جانفي 2020 دون مرورهم بمسابقة كتابية، بالمقابل أكدت نقابة “الساتاف” بأن خيار الحركة الاحتجاجية يبقى مطروحا. و أوضح رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، بوعلام عمورة   بأنه لمس خلال اللقاء التفاوضي الذي جمع أعضاء مكتبه الوطني الثمانية، بمسؤولي وزارة التربية الوطنية استعدادهم لحل بعض المشاكل المطروحة التي تخص القطاع، حيث قاموا بالإجابة على كل التساؤلات المطروحة بإيجابية و روح مسؤولية. فيما أكد بأن المفتش العام بالوزارة بن حود عبد القادر الذي ترأس الاجتماع إلى جانب مستشار الوزيرة المكلف بالحوار مع النقابات شايب ذراع ومدير الموظفين فيصل فاضل، قد أعلن عن استعداد المسؤولة الأولى على القطاع للتوقيع عن محاضر مشتركة مع نقابات التكتل الست حول المطالب التي تمت الاستجابة لها للتعبير عن رغبتها في العودة إلى الحوار والجلوس إلى طاولة التفاوض الجاد مع الشركاء الاجتماعيين المفضي إلى نتائج إيجابية.