آلية للحوار الاستراتيجي بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي
أعلن  وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي  و جامعة الدول العربية  عبد القادر مساهل  أن الجزائر و الاتحاد الأوروبي  اتفقا ببروكسل على استحداث آلية للحوار الاستراتيجي السياسي و الأمني تخصص لمكافحة الإرهاب.
و أوضح مساهل أن هذه الآلية المشتركة للحوار الاستراتيجي السياسي والأمني في مجال مكافحة الإرهاب ستعقد دورتها الأولى في أكتوبر القادم فيما سيتم تحديد المكان في وقت لاحق.
ويعرض وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي و جامعة الدول العربية  عبد القادر مساهل أمس في ثاني وآخر يوم من زيارته لبروكسل على أعضاء اللجنة  السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي مقاربة الجزائر في مجال مكافحة التطرف والإرهاب وجهودها في التسوية السلمية للنزاعات.
وكان مساهل المتواجد في بروكسل بدعوة من رئيسة الدبلوماسية الأوروبية  فيديريكا  موغيريني أشار إلى  تقارب وجهات  النظر بين الجزائر والاتحاد الأوروبي حول المسار السياسي في ليبيا.
وصرح عقب لقائه برئيسة الدبلوماسية الأوروبية  أن هذه الأخيرة أشادت بنتائج اجتماع بلدان جوار ليبيا المنعقد  بالجزائر العاصمة مشيرا إلى توافق  رؤية  الاتحاد الأوروبي مع الجزائر فيما يتعلق بالوحدة الترابية لليبيا و الحوار السياسي بعيدا عن العنف ،كما أكد مساهل الالتزام  بمواصلة الحوار لا سيما في ما تعلق بملفي  ليبيا و الساحل  خاصة مالي.
ويحتضن الإتحاد الأوروبي الثلاثاء اجتماعا لمبعوثي الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي و الأمين العام لجامعة الدول العربية حول ليبيا من أجل الدفع  بالمسار السياسي و إيجاد حل للأزمة التي تتخبط فيها  البلاد منذ 2011.
ويهدف اجتماع اللجنة الرباعية إلى دعم وساطة  الأمم المتحدة و الجهود الاقليمية و إلى تعزيز التنسيق بين كافة  الفاعلين و مرافقة جهود الليبيين في إطار  حوار داخلي من أجل تسوية الأزمة الليبية وهي المقاربة التي ما فتئت الجزائر تدافع عنها .
م.أمين