حملت الفيدرالية الوطنية للموالين مربي المواشي، وزارتي الفلاحة والتنمية الريفية، والداخلية والجماعات المحلية، مسؤولية التهاب أسعار الأضاحي على بعد 20 يوما من العيد.
وأكد نائب رئيس الفيدرالية، إبراهيم عمراوي، أمس إن أسعار الأضاحي وصلت إلى حدود 7 مليون للأضحية، مرجعا السبب إلى تأخر كل من وزارتي الداخلية والفلاحة في فتح نقاط البيع المعتمدة في المدن الكبرى من أجل موازنة الطلب بالعرض المحافظة على استقرار الأسعار.
وأوضح، محدثنا، أن هذه النقاط تساهم بشكل كبير في استقرار الأسعار لأنها مخصصة للموالين، أي أنها تلغي الوسائط بين الموال والمستهلك مما يجل السعر جد مستقر حسب قوله.
من جهة أخرى، قال نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للموالين ومربي المواشي، إن السبب الثاني الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار هو عدم دخول مسمني المواشي إلى السوق بعد، حيث ينتظرون 10 أيام قبل العيد من أجل الشروع في عملية بيع الأضاحي.
كما أستهجن عمراوي غلق بعض الأسواق بسبب انتشار الحمى القلاعية، الأمر الذي زاد من رفع الأسعار، مطالبا وزارة الفلاحة والبياطرة بتكثيف الجهود والمراقبة الأسواق قبل وبعد الدخول بدل غلق الأسواق. وقال رئيس فيدرالية الموالين ومربي المواشي  إنه الهيئة تطالب الحكومة بضروة ان تكون علاقة الموال بالمواطن مباشرة لمنع تغول مافيا ” كباش العيد” وحرق ورقة الضغط التي يستعملها الوسيط دائما في هذه المناسبات لرفع سعر الأضحية ووضع المواطن تحت رحمته وهذا تحت أعين المسؤولين.
كمال يعقوب