احتشد عشرات المواطنين من فئة المكفوفين القادمين من 48 ولاية يوم أمس الاثنين، في وقفة احتجاجية أمام مقر البريد المركزي في قلب الجزائر العاصمة، مناشدين السلطات العليا بالاستجابة لمطالبهم المقتصرة على حق العمل والسكن والمنحة.

وطالب المحتجون الوزارة الأولى باتخاذ قرار حاسم بخصوص رفع منحة المكفوفين إلى15 ألف دينار جزائري، واصفين منحة الـ 3.000 دج التي يتقاضاها المكفوف حاليا بمنحة” الذل والعار.

وجاءت وقفة المكفوفين، احتجاجا على تماطل الوزارة الأولى في الرد على المطالب التي كان قد رفعها ممثلو هذه الفئة يوم 4 نوفمبر الماضي، وتعهدت الوزارة بالرد عليها في غضون شهر.ونقلت مصادر مخاوف م هذه الفئة من الإقصاء من التوظيف في المؤسسات العمومية مؤكدا بان عمليات التوظيف في قطاع لتعليم العالي و التي شملت مست الآلاف من خرجي الجامعات أقصت فئة المكفوفين و هو ما يؤكد توجه الحكومة الى استعاد هذه لفئة من حقها في العمل.

وطرح المحتجون أيضا انشغال فئة المكفوفين الحاملين لشهادات التكوين المهني الحاصلين على عقود ما قبل التشغيل والذي لا يزيد راتبها عن الـ 5.200 دج، و التي يفرض على المكفوف المستفيد منها لتنازل عن منحة الـ3000دج من اجل الاستفادة منها، وهو ما اعتبروه مجحفا في حق المكفوفين. فيما تساءل المحتجون أيضا عن  مصير المكفوفين غير الحاملين للشهادات.

إبتسام بلبل