فند قنصل الجمهورية التونسية بتبسة، خبر منع السياح الجزائريين من دخول تونس بسبب اللحية، مؤكدا أن مصالحه لم تخطر رسميا بأية تعليمات حول منع الملتحين من الجزائريين والمنقبات من دخول التراب التونسي، مؤكدا أنه لا يعتقد أن يتم تبني إجراءات تعكر صفو العلاقات بين الشعبين الشقيقين.

ونددت عدة جمعيات ببعض الحالات بمركز بوشبكة أين تم إرجاع بعض الجزائريين من طرف شرطة الحدود التونسية بسبب اللحية.

شهد أمس،  المعبر الحدودى البري بأم الطبول وجود عدد قليل من المسافرين على غير العادة، حيث رصدت “الصريح” انطباعات  عدد من الوافدين الجزائريين والتونسيين على حد سواء حول أسباب تقلص توافد عدد السياح هذا الموسم.

حيث نفى بعض المسافرين الذين  التقت بهم “الصريح”  بهم  الاثنين بالمعبر البري أم الطبول ما روج عبر وسائل الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، أن هناك قرارات صدرت تمنع السياح  الجزائريين الملتحين من الدخول إلى التراب التونسي، وكذلك منع ارتداء النقاب، حسبما ما علم من بعض الجزائريين العائدين إلى أرض الوطن، وكانت تصريحات بعض الأشقاء التونسيين الذين يتوافدون يوميا على المراكز التجارية الموجودة بولاية الطارف أن استقبالهم جد عادي ويتجولون بكل أريحية كأنهم في بلده الثاني تونس، وفي تصريح للمسافرين المتوجهين إلى تونس لقضاء عطلهم السنوية والعائدين منها، تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض للمعاملات اليومية لبعض الأشقاء التونسيين على مستوي تدني نوعية الخدمات والاستقبال لهم رفقة عائلاتهم على غير العادة، وحسب تصريح الجزائريين الوافدين من تونس  فأنهم تلقوا معاملات جد سيئة، حيث أكدت إحدى العائلات القادمة من ولاية باتنة أنهم قطعوا عطلتهم السنوية وعادوا إلى أرض الوطن بسبب تدني مستوى الخدمات والمعاملات السيئة. وحسبهم فأنهم تلقوا مضايقات عند تجولهم في شوارع العاصمة وكذا على مستوى بعض الفنادق ومراكز الإيواء، وهو ما أكده بعض ممن التقيت بهم “الصريح”  أنه هناك فرق في المعاملات بين السياح الأجانب والسياح الجزائريين، مما سبب لهم استياء كبيرا، وبالمقابل أجمع العائدون والمقاطعون للسياحة التونسية هذه الصائفة أنهم اجبروا على دخول أرض الوطن بسبب سوء المعاملة أين توجهوا إلى قضاء بقية عطلهم بالولايات الساحلية للوطن، هذا وقد تبين خلال تنقل “الصريح ” إلى المعبر الحدودي البري أم الطبول أن عدد المركبات لا يتجاوز العشرات المتوجهة إلى التراب التونسي.

وخلال زيارتنا لمركز الحدود أم الطبول التقينا بعائلات جاءوا من ولاية الجزائر العاصمة ولايتى ميلة و باتنة، حيث قدموا لقضاء عطلتهم السنوية في مدينة القالة، وقد شدهم الفضول لزيارة المعبر الحدودي أم الطبول والتقطوا بعض الصور التذكارية من أمام المركز، وقد أعجبوا كثيرا بالمناظر الطبيعية الخلابة وبالشواطئ الجميلة بولاية الطارف.

حيث القائمين على قطاع السياحة من أجل وضع لافتات اشهارية من خلالها يستطيعوا الوصول إلى الشواطئ والبحيرات والمناطق الأثرية الموجودة بإقليم الولاية .

ع. ح. الله/ أم دوادي الفهد