كشفت وزارة الدفاع الوطني عن حصيلة العمليات الأمنية لمكافحة الإرهاب، خلال السداسي الأول من العام الجاري، وذكرت مجلة “الجيش” في عددها الأخير لشهر ديسمبر الجاري، بان وحدات مكافحة الإرهاب تمكنت من القضاء على 63 إرهابيًا وتوقيف 22 آخرين في ستة أشهر، كما قامت باسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة
وصفت مجلة “الجيش” لسان حال المؤسسة العسكرية، السنة الجارية بأنها “سنة حافلة بالانجازات” حيث استعرضت مختلف الانجازات سواء ما تعلق بالعمليات الأمنية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، أو التحضير القتالي والتمارين العسكرية التي نفذتها مختلف الوحدات العسكرية والتي تابعها الفريق احمد قايد صالح رئيس أركان الجيش للوقوف على مدى جاهزية الوحدات.
وتعد مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية –كما قالت المجلة- من بين أولويات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، التي تبنت إستراتيجية أمنية فعالة تعتمد على الانتشار المحكم للوحدات العسكرية والتنسيق الفعال فيما بينها، والسيطرة على كل المنافذ الحدودية تفاديا لتسلل المجرمين والإرهابيين بغرض مراقبة الحدود وحمايتها ضد أي عمل إجرامي يهدد استقرار البلاد 
وذكرت المجلة، بان الجيش لا زال خلال سنة 2017 “يؤدي مهامه بكل احترافية” مكنته من تحقيق نتائج هامة، حيث تمكنت وحدات مكافحة الإرهاب خلال السداسي الأول من السنة الجارية، من القضاء على 63 إرهابيا وتوقيف 21 أخرا، كما قامت باسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة، إضافة إلى عمليات تأمين الحدود ومحاربة الجريمة المنظمة.
كشفت مجلة الجيش في عددها الأخير، أن قوات الجيش قضت على 3 إرهابيين في سبتمبر الماضي، كما ألقت القبض على 8 إرهابيين، بينما سلم 5 إرهابيين أنفسهم، كما تمت توقيف 11 عنصر إسناد، إلى جانب مهربين وتجار مخدرات، و قالت المجلة في افتتاحية عدد أكتوبر الجاري، بأن الجيش إلى جانب تنفيذه لمهامهم الدستورية المتمثلة في الدفاع عن سيادة البلاد، فانه لم يدخر أي جهد مهام ذات طابع إنساني، في إشارة إلى مهمة نزع وتدمير الألغام المضادة للأفراد
تحييد 7 إرهابيين في نوفمبر الماضي
وتمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي خلال شهر نوفمبر الماضي، من تحييد 7 إرهابيا، وقالت مجلة “الجيش” في حصيلة رقمية تضمنها العدد الأخير، بأنه تم القضاء على إرهابيين اثنين، وتوقيف 3 بينما سلم إرهابيين اثنين أنفسهم لوحدات الجيش التي أوقفت كذلك 34 من عناصر الإسناد، كما دمرت 15 كازمة كانت تستعملها المجموعات الإرهابية، كما أوقفت وحدات الجيش خلال نفس الفترة 193 مهربا و 2233 مهاجرا غير شرعي. و 55 تاجر مخدرات وحجزت أزيد من 3638 كلغ من الكيف المعالج. كما تمّ حجز أسلحة وذخيرة ووسائل أخرى بمختلف النواحي العسكرية ضمت، قاذفة صواريخ “اربيجي 7” ورشاشين ثقيلين عيار 12,7 مم بمدفع وقاعدة إطلاق، مسدس رشاش من نوع “PKT” و 26 بندقية آلية من نوع كلاشينكوف، 2 بندقيات نصف آلية سيمينوف، 17 بندقيات صيد، 2 بندقيات مضخية، بندقية حربية، بندقية قاذفة قنابل، 2 بنادق تكرارية، ومسدس آلي، 13 قنبلة يدوية هجومية و 12 مفجر، وحجزت 41 قنبلة تقليدية الصنع، كما حجزت وحدات الجيش كمية من الذخيرة تتمثل في 2 مقذوف وحشوة “اربيجي 7” و 33 مخزون ذخيرة و 17719 طلقة من مختلف العيارات
الجيش ملتزم بمهامه الدستورية
وذكرت المجلة، بهذا الخصوص، بالالتزام الذي قدمه رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بحفظ “حرمة كل شبر من تراب الجزائر الغالية وعلى الحرص الكامل على القيام بالمهام الشريفة الموكلة إليه صونا لأمن الوطن وحماية استقلاله وسيادته واستقراره”، واستعرضت الزيارات التي قام بها الفريق قايد صالح لقيادات القوات والنواحي العسكرية لمعاينة الوحدات المنتشرة على الحدود، وعقد لقاءات توجيهية جمعته بالأفراد والإطارات العسكرية، حيث أكد في كل مناسبة حرصه الدائم على التذكير بالمهام الدستورية الموكلة للجيش. كما اشرف على تنفيذ عدة تمارين شاركت فيها مختلف تشكيلات الجيش الوطني على مستوى النواحي العسكرية، بهدف اختبار القدرات العملياتية وكذا التنسيق العملياتي بين القوات.
كمال يعقوب