وسّعت قوات الجيش الوطني الشعبي عملياتها العسكرية ضد معاقل ما يعرف بـ”تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” في عدة ولايات.و كللت عمليات التمشيط و القصف الجارية بالقبض على أمير إرهابي في باتنة و القضاء على عنصرين آخرين في جيجل. وتأتي هذه العمليات الضخمة عقب أوامر أصدرها نائب وزير الدفاع و رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح إلى كبار ضباط المؤسسة العسكرية بالقضاء على بقايا المجموعات الإرهابية.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن “الجيش الوطني الشعبي تمكن من توقيف الإرهابي الخطير “خ.الشافعي”، المدعو “أبو الخطاب” في منطقة أريس بولاية باتنة الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1998، مضيفا أنه تم ضبط معه رشاش كلاشينكوف و3 مخازن ذخيرة.”وفي إطار مكافحة الإرهاب وإثر كمين محكم قرب بلدية سلمى بن زياد، بدائرة العوانة ولاية جيجل، قضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي صباح أمس على إرهابيين خطيرين وضبطت مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وأربعة مخازن ذخيرة مملوءة.وذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن هذه “العملية النوعية والتي لا تزال متواصلة، تأتي بعد تلك المحققة صباح نفس اليوم بباتنة والتي مكنت من إلقاء القبض على إرهابي خطير، لتعزز النتائج الإيجابية التي تحققها قوات الجيش الوطني الشعبي، وتؤكد اليقظة والاستعداد الدائمين لوحداتنا في دحض كل محاولات المساس بأمن واستقرار البلاد”. وتتميز العمليات العسكرية التي تشنها منذ أسابيع قوات الجيش، بالتنسيق مع مختلف أسلاك الأمن، بأنها تتم بإشراف مباشر وميداني من طرف قادة النواحي العسكرية وعدد من االضباط الميدانيين الذين يتابعون من قرب سير عمليات التمشيط في تيزي وزو وبجاية وبومرداس والبليدة وتبسة ومستغانم وعين الدفلى.من جهة أخرى، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي وحراس الحدود، السبت، بتمنراست وبرج باجي مختار، أربعة (مهربين وضبطت مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة و3 مركبات رباعية الدفع ونظارة ميدان و570 لترا من الوقود ومعدات التنقيب عن الذهب، في حين حجزت مفرزة أخرى بالوادي، 13 قنطارا من مادة التبغ.من جهة أخرى، أوقف عناصر الدرك الوطني خمسة أشخاص ضُبط لديهم أربعة بنادق صيد بالجلفة وتيسمسيلت، في حين تم توقيف 21مهاجرا غير شرعيا من جنسيات مختلفة بكل من بشار وأدرار وميلة وورقلة.
شهرة بن سديرة